ادب

خطر غصن القنا.. قصة و قصيدة

هي قضة عاطفية حدثت في ثلاثينات القرن الماضي
ذكرها أديب اليمن وشاعرها عبد الله البردوني رحمه الله في كتابه( قضايا يمنية ) وكان مسرح هذه القصة في المنطقة الوسطى من اليمن وكان مضمون هذه القصة أن شابا وفتاة وقع في حب بعضهما فاشتهر أمرهما ووصل خبرهما إلى حاكم المنطقة فأمر بربط طبل (مرفع ) على ظهر كل منهما وأمر جنده بالطواف بهما على القرى وهم يضربون على الطبل تعزيرا لهما ( ما كان يوجد في ذلك الوقت جمعية حقوق الإنسان ) وبالحس الشاعري نظم الشاعر اليمني مطهر الإرياني هذه الكلمات من وحي هذه القصة ، وقد اكتمل هذا العمل التراثي باللحن الرائع الذي وضعه فنان اليمن علي بن علي الآنسي وقد غنى بها الكثير من الفنانين اليمنيين وفناني الجزيرة والخليج لروعة كلماتها ولحنها

كلمات القصيدة التي قيلت على هذه القصه بالاعلى

خطر غصن القنا وارد على الماء نزل وادي بناء ومر جنبي
وبأجفانه رنا نحوي وصوب سهامه واعتنى وصاب قلبي
أنا يا بوي أنا
أمان يا نازل الوادي أمان
أخذ قلبي وراح وشق صدري بالاعيان الصحاح يا طول همي
ويا طول النواح من حب من حل هجري واستباح قتلي وظلمي
أنا يا بوي أنا
أمان يا نازل الوادي أمان
لمه تقسى لمه وتهجر ابصر حبيبك ما أرحمه هايم بحبك
جمالك تيمه وطول صدك وبعدك سمسمه ما اشد قلبك
أنا يا بوي أنا
أمان يا نازل الوادي أمان
وذكرك في فمه غنوه وحبك جرى مجرى دمه يحلم بقربك
ترفق وارحمه لا تعدمه الجفا شا تعدمه والذنب ذنبك
أنا يا بوي أنا
أمان يا نازل الوادي أمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *