ادب

يا رب إن عظمت ذنوبي ابو نواس

يَا رَبِّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِيَ كَـثْرَةً * فَلَقَدْ عَلِــمْتُ بِأَنَّ عَفْـوَكَ أَعْـــظَمُ
أَدْعُوكَ رَبِّ كَمَا أَمَرْتَ تَضَرُّعاً * فَإِذَا رَدَدْتَ يَدَيْ فَـــمَنْ ذَا يَرْحَــمُ
إنْ كَانَ لاَ يَرْجُوكَ إلاَّ مُحْـــسِنٌ * فَمَنِ الذِي يَرْجُو المُسِيءُ المُجْرِمُ
مَا لِي إِلَــيْكَ وَسِيــــلَةٌ إلاَّ الرَّجَا * وَجَمِــــيلُ ظَنِّيَ

قَالَ أَبُو نَوَاسٍ الشَّاعِرُ المَشْهُورُ المَعْرُوفُ، وَكَانَتْ حَالَتُهُ مَعْرُوفَةً، قَالَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ بَعْدَ مَوْتِهِ، فِي حَالَةٍ حَسَنَةٍ مَحْمُودَةٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي. قُلْتُ لَهُ: بِمَاذَا؟ قَالَ لِي: بِأَبْيَاتٍ قُلْتُهَا عِنْدَ مَوْتِي، قَالَ قُلْتُ لَهُ: مَا هِيَ؟ قَالَ لِي هِيَ عِنْدَ رَأْسِي فِي الوِسَادَةِ. قَالَ، فَأَتَيْتُ إِلَيْهَا فَوَجَدْتُهَا أَرْبَعَةَ أَبْيَاتٍ هِيَ:

* أبي العباس أحمد التجاني.

ثُــمَّ أَنِّيَ مُسْـــلِـمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *