CBDer
10-09-2005, 07:20 PM
http://us.moheet.com/image/large461911.jpg
--------------------------------------------------------------------------------
تجهز عليها بالضربة القاضية .. جوجل تتحالف مع صن لإنتاج بديل لأنجح برامج مايكروسوفت
بدأت تتضح الصورة الآن، وبدأت الدهشة التى أصابت الجميع تتبدد، عندما أعلنت جوجل اعتزامها زيادة رأسمالها بواقع 4 مليارات دولار أخرى هذا الصيف.
فقد كشفت الشركة أمس الأول عن إبرامها تحالفاً مع شركة صن ميكروسيستمز، المنافس السابق، واللدود أيضاً لمايكروسوفت، كما ورد بجريدة الشرق الأوسط اللندنية.
وستعمل الشركتان بمقتضى الاتفاق على وضع مجموعة برامج جديدة لتحدي أكثر برامج مايكروسوفت نجاحاً، وهو برنامج (أوفيس برودكدفيتي سوت) الذي حقق 11 مليار دولار العام الماضي وحده.
ومن خلال هذه الصفقة تبدو جوجل وكأنها عازمة على تغيير الطريقة التي يحصل العالم من خلالها على المعلومات والطريقة التي يستفيد بها.
وعقب مؤتمر صحفى بدا مبهماً، توقع المحللون أن تعدل صن وجوجل حزمة ستار أوفيس، وتوفرها على الإنترنت كأحد تطبيقات أجهزة الكومبيوتر المكتبية عند طلبها.
وبالطبع تأتى هذه الشراكة فى صالح صن مايكروسيستمز التى أعلن مديرها التنفيذى سكوت ماكنيلي أن العمل مع جوجل سينشر التكنولوجيا خاصتهم على نطاق أوسع، إضافة إلى توسيع الخيارات أمام المستخدمين، والمشاركة التى ستصل إلى نطاق العالم بأسره.
ويبدو أن جوجل التى أتمت مؤخراً عامها السابع وقد شبت عن الطوق فى مجال تهديدها لمايكروسوفت عملاق البرمجيات فى العالم، وهو ما انطلق على لسان بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت عندما قال صراحة إن جوجل هي أكبر تهديد عرفته شركته.
وتوالت خطوات جوجل للإجهاز على مايكروسوفت، حيث بدأت العام الحالى في اقتحام مجال برامج الحاسب الشخصي، عندما ابتدعت برنامجاً للبحث بداخل الحاسب الشخصي، وتجلى التحدى بقوة مع إطلاقها برنامج جي ميل "للبريد الإلكتروني"، الذي أحال برنامج "أوت لوك" لمايكروسوفت إلى التقاعد، وهو الأمر الذى يمكن أن يحدث لباقي برنامج أوفيس.
وتكفل الثقة التى تتمتع بها جوجل أن لدى المستهلكين أن تنجح كل ما تدفع به من تقنيات تنافس بها بقوة، وتحظى بنصيب الأسد فى سوق أي شركة، لتسلب مميزاتها لصالحها.
وكانت خطوة جوجل التى أعلنتها مؤخراً لطرح أسهم بقيمة 4.1 مليارات دولار أمريكي من أجل زيادة رأسمالها، بما يزيد قدراته السائلة قصيرة المدى بمقدار 75 % تقريباً، قد أثارت أذهان المحللين، الذين ظنوا أنها تهدف إلى رفع السيولة المالية من أجل توفير أموال لتغطية نفقات شراء تراخيص تقنيات جديدة، أو شراء شركات وضمها لجوجل.
كما صدرت توقعات كثيرة قد أشارت إلى إمكانية قيام جوجل بشراء (سكيب) Skype أو إطلاق خدمة صوت عبر بروتوكول الإنترنت VoIP خاصة به أو إطلاق شبكة تزويد خدمات إنترنت خاصة به في الولايات المتحدة، وها هى تكشف أوراقها، وهى تعد بمزيد من الدهشة!
--------------------------------------------------------------------------------
تجهز عليها بالضربة القاضية .. جوجل تتحالف مع صن لإنتاج بديل لأنجح برامج مايكروسوفت
بدأت تتضح الصورة الآن، وبدأت الدهشة التى أصابت الجميع تتبدد، عندما أعلنت جوجل اعتزامها زيادة رأسمالها بواقع 4 مليارات دولار أخرى هذا الصيف.
فقد كشفت الشركة أمس الأول عن إبرامها تحالفاً مع شركة صن ميكروسيستمز، المنافس السابق، واللدود أيضاً لمايكروسوفت، كما ورد بجريدة الشرق الأوسط اللندنية.
وستعمل الشركتان بمقتضى الاتفاق على وضع مجموعة برامج جديدة لتحدي أكثر برامج مايكروسوفت نجاحاً، وهو برنامج (أوفيس برودكدفيتي سوت) الذي حقق 11 مليار دولار العام الماضي وحده.
ومن خلال هذه الصفقة تبدو جوجل وكأنها عازمة على تغيير الطريقة التي يحصل العالم من خلالها على المعلومات والطريقة التي يستفيد بها.
وعقب مؤتمر صحفى بدا مبهماً، توقع المحللون أن تعدل صن وجوجل حزمة ستار أوفيس، وتوفرها على الإنترنت كأحد تطبيقات أجهزة الكومبيوتر المكتبية عند طلبها.
وبالطبع تأتى هذه الشراكة فى صالح صن مايكروسيستمز التى أعلن مديرها التنفيذى سكوت ماكنيلي أن العمل مع جوجل سينشر التكنولوجيا خاصتهم على نطاق أوسع، إضافة إلى توسيع الخيارات أمام المستخدمين، والمشاركة التى ستصل إلى نطاق العالم بأسره.
ويبدو أن جوجل التى أتمت مؤخراً عامها السابع وقد شبت عن الطوق فى مجال تهديدها لمايكروسوفت عملاق البرمجيات فى العالم، وهو ما انطلق على لسان بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت عندما قال صراحة إن جوجل هي أكبر تهديد عرفته شركته.
وتوالت خطوات جوجل للإجهاز على مايكروسوفت، حيث بدأت العام الحالى في اقتحام مجال برامج الحاسب الشخصي، عندما ابتدعت برنامجاً للبحث بداخل الحاسب الشخصي، وتجلى التحدى بقوة مع إطلاقها برنامج جي ميل "للبريد الإلكتروني"، الذي أحال برنامج "أوت لوك" لمايكروسوفت إلى التقاعد، وهو الأمر الذى يمكن أن يحدث لباقي برنامج أوفيس.
وتكفل الثقة التى تتمتع بها جوجل أن لدى المستهلكين أن تنجح كل ما تدفع به من تقنيات تنافس بها بقوة، وتحظى بنصيب الأسد فى سوق أي شركة، لتسلب مميزاتها لصالحها.
وكانت خطوة جوجل التى أعلنتها مؤخراً لطرح أسهم بقيمة 4.1 مليارات دولار أمريكي من أجل زيادة رأسمالها، بما يزيد قدراته السائلة قصيرة المدى بمقدار 75 % تقريباً، قد أثارت أذهان المحللين، الذين ظنوا أنها تهدف إلى رفع السيولة المالية من أجل توفير أموال لتغطية نفقات شراء تراخيص تقنيات جديدة، أو شراء شركات وضمها لجوجل.
كما صدرت توقعات كثيرة قد أشارت إلى إمكانية قيام جوجل بشراء (سكيب) Skype أو إطلاق خدمة صوت عبر بروتوكول الإنترنت VoIP خاصة به أو إطلاق شبكة تزويد خدمات إنترنت خاصة به في الولايات المتحدة، وها هى تكشف أوراقها، وهى تعد بمزيد من الدهشة!