عاشقة الشروق
06-13-2007, 08:08 PM
... الامل والتشاؤم ...
كل منا لديه حياته الخاصة و أمانيه الخاصة ونمطه الخاص في المعيشة وفي الحياة بصفة عامة
ولكن من منا لديه الأمل الدائم؟؟ومن منا لا يوجد لديه الأمل؟؟
أخواني أخواتي فكرة الموضوع مبنية على بعض الناس الذين يعتقدون انه ليس هناك حظ لهم في الدنيا
أو ليس لديهم أمل أن يكون هناك حظ أو لا؟؟؟
أريد أن اطرح بعض من النماذج لهؤلاء الناس الذين يعتقدون أنهم لا يملكون الحظ في هذه الحياة
و أريد أن انصحهم بان كل إنسان يعمل خيرا يجد خيرا وكل إنسان يعمل شرا يجد شرا ...
فمن عمل خيرا في حياته سيجازيه الله تعالى بأحسن الحظوظ و الفرص..
ومن يعمل شرا فسينال جزاء ما فعله من شر,,,أخواني أهناك احد منكم اقصد من المنتدى لديه أمل؟؟؟
في أن الحياة فيها الحلو وفيها المر؟؟؟
الديكم بؤس وتشاؤم من الحياة من شيء صغير أو شيء لا يدعي إلى التشاؤم في الحياة؟؟
بعض من الناس يعتقدون بأنه هناك لإنسان فرصة واحدة فقط في العمر ولكن هل هذا القول صحيح؟؟
هل هم من يحددوا إذا كان هناك لإنسان فرصة واحدة في الحياة أو لا؟؟
هم أو الله؟؟.......
شيء أكيد انه الله سبحانه الله وتعالى هو الوحيد العليم الخبير بحظوظ وفرص الناس أو
حظوظهم لا هم الذين يقولون فرصة واحدة فقط!!
الله وحده اعلم بهذا الشيء ربما لكل إنسان فرصتين أو أكثر لا اقدر أن احدد لأنه
شيء يعلمه الله وحده فقط...
وكما ذكرت في بداية الموضوع انه كل إنسان يأخذ على ما يفعل من يعمل خير وحسن في حياته
سينال الثواب والسعادة وكل شيء في حياته ,,ومن يعمل شر سينال العقاب وكل شيء بؤس في
الدنيا
وهناك من منهم من الفئة الثانية الذين هم يعملون شر ولا ينالون حظا ويقولون الله لا يحبنا
وان الله لا يرزقنا ...في نظري هذا خطئ أو كفر بالله سبحانه وتعالى لان الله تعالي يرزق
من يشاء من غير حساب و لا يفرق بين عبد وعبد
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم))لا فرق بين عربي و أعجمي ألا بالتقوى والعمل الصالح((
وهناك أية قد تما ذكرها في القران الكريم في سورة الإسراء
قال تعالي}}وإذا أنعمنا على الإنسان اعرض وناء بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا{{
اعتقد انه الآية مفهومة بأنه الإنسان عندما يكون فقير محتاج ويدعي الله ويرزقه هناك من
يحمد ربه ويزيد صلواته وإيمانه وهناك من ينسى ذكر الله وتشغله الدنيا وهناك من يعمل
الشر ويقول الله لا يرزقني
خلاصة موضوعي تتحدث على الناس الذين هم ليس لديهم أمل في الحياة ولديهم الاعتقاد
الكبير بأنه هناك فرصة واحدة فقط لإنسان في حياته ومن منهم يكونون بؤساء لعدم الرزق
أخواني أخواتي في نهاية الموضوع أريد منكم أن تجاوبني على أسئلة كثيرة تدور في ذهني
لا أجد ليها إجابة وهي
لماذا يعتقدون الناس أن هناك لا أمل في الحياة؟؟
لماذا يعتقدون انه هناك فرصة واحدة فقط لإنسان؟؟في حياته؟
لماذا الإنسان يكون بائس حزين متشائم عندما لا يكون لديه خير وهو من الذين
يعملون الشر؟؟
أسئلة كثيرة طرحتها في موضوعي و أسئلة تطرح نفسها وأريد من كل واحد منكم أن يجاوبني
عليها بطريقته
وأتمنى أن الموضوع ينال إعجابكم
كل منا لديه حياته الخاصة و أمانيه الخاصة ونمطه الخاص في المعيشة وفي الحياة بصفة عامة
ولكن من منا لديه الأمل الدائم؟؟ومن منا لا يوجد لديه الأمل؟؟
أخواني أخواتي فكرة الموضوع مبنية على بعض الناس الذين يعتقدون انه ليس هناك حظ لهم في الدنيا
أو ليس لديهم أمل أن يكون هناك حظ أو لا؟؟؟
أريد أن اطرح بعض من النماذج لهؤلاء الناس الذين يعتقدون أنهم لا يملكون الحظ في هذه الحياة
و أريد أن انصحهم بان كل إنسان يعمل خيرا يجد خيرا وكل إنسان يعمل شرا يجد شرا ...
فمن عمل خيرا في حياته سيجازيه الله تعالى بأحسن الحظوظ و الفرص..
ومن يعمل شرا فسينال جزاء ما فعله من شر,,,أخواني أهناك احد منكم اقصد من المنتدى لديه أمل؟؟؟
في أن الحياة فيها الحلو وفيها المر؟؟؟
الديكم بؤس وتشاؤم من الحياة من شيء صغير أو شيء لا يدعي إلى التشاؤم في الحياة؟؟
بعض من الناس يعتقدون بأنه هناك لإنسان فرصة واحدة فقط في العمر ولكن هل هذا القول صحيح؟؟
هل هم من يحددوا إذا كان هناك لإنسان فرصة واحدة في الحياة أو لا؟؟
هم أو الله؟؟.......
شيء أكيد انه الله سبحانه الله وتعالى هو الوحيد العليم الخبير بحظوظ وفرص الناس أو
حظوظهم لا هم الذين يقولون فرصة واحدة فقط!!
الله وحده اعلم بهذا الشيء ربما لكل إنسان فرصتين أو أكثر لا اقدر أن احدد لأنه
شيء يعلمه الله وحده فقط...
وكما ذكرت في بداية الموضوع انه كل إنسان يأخذ على ما يفعل من يعمل خير وحسن في حياته
سينال الثواب والسعادة وكل شيء في حياته ,,ومن يعمل شر سينال العقاب وكل شيء بؤس في
الدنيا
وهناك من منهم من الفئة الثانية الذين هم يعملون شر ولا ينالون حظا ويقولون الله لا يحبنا
وان الله لا يرزقنا ...في نظري هذا خطئ أو كفر بالله سبحانه وتعالى لان الله تعالي يرزق
من يشاء من غير حساب و لا يفرق بين عبد وعبد
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم))لا فرق بين عربي و أعجمي ألا بالتقوى والعمل الصالح((
وهناك أية قد تما ذكرها في القران الكريم في سورة الإسراء
قال تعالي}}وإذا أنعمنا على الإنسان اعرض وناء بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا{{
اعتقد انه الآية مفهومة بأنه الإنسان عندما يكون فقير محتاج ويدعي الله ويرزقه هناك من
يحمد ربه ويزيد صلواته وإيمانه وهناك من ينسى ذكر الله وتشغله الدنيا وهناك من يعمل
الشر ويقول الله لا يرزقني
خلاصة موضوعي تتحدث على الناس الذين هم ليس لديهم أمل في الحياة ولديهم الاعتقاد
الكبير بأنه هناك فرصة واحدة فقط لإنسان في حياته ومن منهم يكونون بؤساء لعدم الرزق
أخواني أخواتي في نهاية الموضوع أريد منكم أن تجاوبني على أسئلة كثيرة تدور في ذهني
لا أجد ليها إجابة وهي
لماذا يعتقدون الناس أن هناك لا أمل في الحياة؟؟
لماذا يعتقدون انه هناك فرصة واحدة فقط لإنسان؟؟في حياته؟
لماذا الإنسان يكون بائس حزين متشائم عندما لا يكون لديه خير وهو من الذين
يعملون الشر؟؟
أسئلة كثيرة طرحتها في موضوعي و أسئلة تطرح نفسها وأريد من كل واحد منكم أن يجاوبني
عليها بطريقته
وأتمنى أن الموضوع ينال إعجابكم