يكفي اسمي كبير بعيني
07-20-2007, 11:07 AM
* القصة *
* حكاية هذا الرجل تبدو خيالية ... على الرغم من أنها حقيقية حسب ما يرويها أحد أقاربه نقلاً
عنه .
* نبدأ :
إعتاد هذا الرجل على فترات زمنيه متباعدة أن يخرج من بلدته بسيارته متوجهاً إلى منطقة
بعيدة لمتابعة أموره التجارية وعندما كان في منتصف الطريق تقربياً مر ببلدة صغيرة بها
محطة بنزين وبعض المحلات ليملأ سيارته بالوقود ثم يذهب
إلى أحد المحلات ليشتري بعض الأشياء التي قد يحتاجها
في سفره وفي إحدى المرات عندما كان متوجهاً لأحد
المحلات رأى مجموعة من الرجال يحملون نعشاً لمتوفي
فنزل من سيارته دون تفكير ومشى في جنازة هذا الميت وكان يحمل النعش سبعة رجال وهو
ثامنهم ، فلما وضعوا النعش على الأرض وبدؤا يصلون على الميت وصاحبنا معهم يصلي حانت
منه إلتفاته نحو الميت الذي كان وجهه مكشوفاً فإذا
بالميت يخرج لسانه ويغمز له بعينه !!!
فما كان من صاحبنا إلا أن ترك الصلاة وفر هارباً إلى
سيارته لا يلتفت إلى الخلف .. فلما أدار محرك السيارة
وتحرك من مكانه رأى الميت مقبل يركض بتجاهه !! فجن جنونه وضغط على دواسة
البنزين فأسرع كالصاروخ مبتعداً عن المكان هارباً عن هذه البلدة ، ولأشهر عده كان كلما
مر من هذا الطريق لا يتوقف أبداً ولم يجد تفسيراً لما حدث
له ولم يخبر أحداً لأنه غير مصدق لما حدث فكيف بغيره ؟
وبعد أشهر وبينما هو على عادته ماراً بهذا الطريق إضطر
لتوقف بسبب نفاذ خزان الوقود حيث لم يكن أخذ حيطته
فتوقف صاحبنا وهو خائف يلتفت يميناً ويساراً ولكن فجأة ......... أحس بيد تمسك كتفه
فلما إلتفت إليه فإذا به وجهاً لوجه مع الرجل الميت الذي صلى عليه قبل عدة
أشهر فأخذته الصدمة وجمد في مكانه وحين أفاق حاول
الهرب إلا أن الرجل الميت تمسك به جيداً وهو يقول له :
{ يابن الحلال إذكر الله إركد أبي أعلمك السالفة ) وبين
الخوف وشيء من الإطمئنان حكى الرجل الميت الحكاية الغريبة قائلاً :
{ ياخوي أنا رجل حسود أصيب الناس بالعين . عاد جماعتي زهقو مني ومن فعايلي كل يوم
سادحلي واحد صاكه عين ، فقالولي نبي نصلي عليك صلاة الميت لأنه يقولون إن الحسود
إذا صلو عليه صلاة الميت يبطل مفعول العين للناس وأنا
قلت لجماعتي إلي تبون تسووه ولي شفتهم شايليني
عيال عمي وجماعتي وأنا يوم شفتك معهم عرفت إنك
على نيتك إتحسب إني ميت قلت أمزح معك طلعت لساني
وغمزت لك ويوم شفتك هربت قلت لرجال لحقوه لا يستخف وركضت وراك أبي أعلمك السالفة
لكنك ركبت السيارة ونحشت وألحين يوم شفت وقفتك والله إني عرفتك على طول وحبيت
أعلمك السالفه } فلما سمع صاحبنا السالفه أخذته نوبه من
الضحك بينما الرجل يدعوه لشرب القهوه معه كان هو يشير
معتذراً لعدم إستطاعته التحدث لشدة الضحك .
* منقول
* حكاية هذا الرجل تبدو خيالية ... على الرغم من أنها حقيقية حسب ما يرويها أحد أقاربه نقلاً
عنه .
* نبدأ :
إعتاد هذا الرجل على فترات زمنيه متباعدة أن يخرج من بلدته بسيارته متوجهاً إلى منطقة
بعيدة لمتابعة أموره التجارية وعندما كان في منتصف الطريق تقربياً مر ببلدة صغيرة بها
محطة بنزين وبعض المحلات ليملأ سيارته بالوقود ثم يذهب
إلى أحد المحلات ليشتري بعض الأشياء التي قد يحتاجها
في سفره وفي إحدى المرات عندما كان متوجهاً لأحد
المحلات رأى مجموعة من الرجال يحملون نعشاً لمتوفي
فنزل من سيارته دون تفكير ومشى في جنازة هذا الميت وكان يحمل النعش سبعة رجال وهو
ثامنهم ، فلما وضعوا النعش على الأرض وبدؤا يصلون على الميت وصاحبنا معهم يصلي حانت
منه إلتفاته نحو الميت الذي كان وجهه مكشوفاً فإذا
بالميت يخرج لسانه ويغمز له بعينه !!!
فما كان من صاحبنا إلا أن ترك الصلاة وفر هارباً إلى
سيارته لا يلتفت إلى الخلف .. فلما أدار محرك السيارة
وتحرك من مكانه رأى الميت مقبل يركض بتجاهه !! فجن جنونه وضغط على دواسة
البنزين فأسرع كالصاروخ مبتعداً عن المكان هارباً عن هذه البلدة ، ولأشهر عده كان كلما
مر من هذا الطريق لا يتوقف أبداً ولم يجد تفسيراً لما حدث
له ولم يخبر أحداً لأنه غير مصدق لما حدث فكيف بغيره ؟
وبعد أشهر وبينما هو على عادته ماراً بهذا الطريق إضطر
لتوقف بسبب نفاذ خزان الوقود حيث لم يكن أخذ حيطته
فتوقف صاحبنا وهو خائف يلتفت يميناً ويساراً ولكن فجأة ......... أحس بيد تمسك كتفه
فلما إلتفت إليه فإذا به وجهاً لوجه مع الرجل الميت الذي صلى عليه قبل عدة
أشهر فأخذته الصدمة وجمد في مكانه وحين أفاق حاول
الهرب إلا أن الرجل الميت تمسك به جيداً وهو يقول له :
{ يابن الحلال إذكر الله إركد أبي أعلمك السالفة ) وبين
الخوف وشيء من الإطمئنان حكى الرجل الميت الحكاية الغريبة قائلاً :
{ ياخوي أنا رجل حسود أصيب الناس بالعين . عاد جماعتي زهقو مني ومن فعايلي كل يوم
سادحلي واحد صاكه عين ، فقالولي نبي نصلي عليك صلاة الميت لأنه يقولون إن الحسود
إذا صلو عليه صلاة الميت يبطل مفعول العين للناس وأنا
قلت لجماعتي إلي تبون تسووه ولي شفتهم شايليني
عيال عمي وجماعتي وأنا يوم شفتك معهم عرفت إنك
على نيتك إتحسب إني ميت قلت أمزح معك طلعت لساني
وغمزت لك ويوم شفتك هربت قلت لرجال لحقوه لا يستخف وركضت وراك أبي أعلمك السالفة
لكنك ركبت السيارة ونحشت وألحين يوم شفت وقفتك والله إني عرفتك على طول وحبيت
أعلمك السالفه } فلما سمع صاحبنا السالفه أخذته نوبه من
الضحك بينما الرجل يدعوه لشرب القهوه معه كان هو يشير
معتذراً لعدم إستطاعته التحدث لشدة الضحك .
* منقول