| | #1 |
| مراقبة عامة ![]() | البيت الأبيض لا يستبعد شن غارات جوية أميركية ضد أهداف إرهابية بدون إذن إسلام أباد 50 قتيلاً في ثلاث عمليات انتحارية في باكستان إسلام أباد - بيشاور ( باكستان ) - ناشفيل ( الولايات المتحدة ) - الوكالات قتل حوالي 50 شخصاً في باكستان أمس الخميس في ثلاث عمليات انتحارية في أماكن منفصلة استهدفت إحداها قافلة عمال صينيين، بينما استهدفت الأخرى مسجداً ما غذى مخاوف متزايدة من انتشار الفوضى في البلاد. وأكدت قوات الأمن الباكستانية بأن اعتداء انتحارياً بعبوة ناسفة استهدف مساء الخميس مسجد مدينة كوهات في منطقة القبائل في شمال غرب باكستان ما أدى لمقتل 14 شخصا وجرح 19 على الأقل.وفي وقت سابق من أمس فجر انتحاري نفسه لدى مرور قافلة عمال صينيين بمواكبة قوات أمن باكستانية في مدينة هب في جنوب ولاية بلوشستان (جنوب شرق) ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 30 باكستانيا، على ما أفادت الشرطة. ولم يصب الانفجار الحافلة التي تقل الصينيين، إلا أن السيارة انفجرت وسط محطة حافلات مكتظة بالناس. وبين القتلى ثمانية شرطيين. كما أدت العملية إلى جرح العشرات. وقبل ساعات من هذه العملية اقتحم مهاجم بسيارة مفخخة بوابة معهد لتجنيد الشرطة في مدينة هانغو في الولاية الحدودية الشمالية الغربية 40 كلم من الحدود الافغانية. وروى قائد الشرطة المحلية ذو الفقار شيما لوكالة فرانس برس أن السيارة انفجرت من دون أن تتمكن من إصابة حوالي 400 طالب كانوا يتدربون في باحة المعهد. وقتل نتيجة الانفجار طفل وعامل تنظيفات في الطريق وشرطي وثلاثة ركاب في حافلة صغيرة، بينما أصيب حوالي عشرين شخصا آخرين بجروح. وتؤكد الشرطة المحلية أن الاعتداء في بلوشستان كان يستهدف بلا ريب الصينيين، وأن المحققين يتابعون أمرين، أحدهما يقود إلى الإسلاميين المرتبطين بحركة طالبان، والثاني يتعلق بقبائل انفصالية في بلوشستان تقاتل منذ ثلاث سنوات من أجل الحصول على حكم ذاتي وتقاسم أفضل لموارد الغاز الطبيعي الموجودة بوفرة في الولاية. وتأتي هذه الهجمات في إطار سلسلة من العمليات تلت اقتحام القوات الباكستانية الاسبوع الماضي المسجد الأحمر في اسلام اباد حيث كان يتحصن متشددون. وفي وقت يواجه مشرف ضغوطا متزايدة من واشنطن لحثه على القيام بعملية عسكرية واسعة في المناطق القبلية حيث تؤكد أن حركة طالبان وتنظيم القاعدة أعادا تشكيل صفوفهما بدعم من باكستانيين متشددين. ورفض البيت الأبيض أمس استبعاد إمكانية شن غارات جوية اميركية ضد أهداف محددة على علاقة بالارهاب في باكستان ورفض توضيح ما إذا كانت واشنطن ستسعى مسبقا وراء الحصول على إذن من اسلام أباد. وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس الاميركي جورج بوش يستبعد هجوما عسكريا في باكستان أجاب المتحدث باسم الرئاسة الاميركية توني سنو (لا نستبعد أبدا اي شيء بما في ذلك مهاجمة اهداف). وردا على سؤال عما اذا كان بوش سيسعى للحصول مسبقا على موافقة من نظيره الباكستاني برويز مشرف أضاف توني سنو (انها مسألة يجدر عدم بحثها علنا). |
| غير موجود | |
| | #2 |
| عشقان ملكي ![]() | شكـــــــــراً على طرحكـ الــــــــجمــيلــ والاكثر من رائع وتقبل.................................مروري طفل مغرور ودمت.....على خير |
| غير موجود | |
| | #3 |
| مراقبة عامة ![]() | يسلموووو على المرور اخي العزيز طفل مغرور ودمت بألف خير |
| غير موجود | |
| | #4 |
| Banned ![]() | شكـــــــــراً على طرحكـ الــــــــجمــيلــ والاكثر من رائع وتقبل.................................مروري |
| غير موجود | |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|