طفل مغرور
07-21-2007, 04:31 AM
كثيرا مايشتكي الزوجين من العلاقه بينهم وتحدث بينهما الكثير من المشاكل
ولكن السؤال هنا الي اين يتجهون هل تظل المشكله قائمه ولايبحثون لها عن حل
او يظل الحياء او السائد ولاحياء في تقديم الثقافة الجنسية المشروعة أو طلبها ينبغي أن نكون على ذكر من أن الله سبحانه وتعالى، قد أنزل في كتابة الكريم من أمور الجنس شيئا كثيرًا، وفيه شواهد تطبيقية على أن ذكر الأمور الجنسية في مناسبتها لا يتعارض مع الحياء بوجه من الوجوه، وقد أنزل الله كتابه نورًا لعباده، ويسره لهم ليتلوه جميعا ويتدبره الرجل والمرأة والشاب والشيخ، فقال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" (سورة القمر الآية: 40) كما ينبغي أن نكون على ذكر أيضا من أنه ورد في السنة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها". رواه البخاري ومسلم. ولم يمنع هذا الحياء الجم- بل البالغ أقصى درجات الكمال، لم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يعلم الناس أمور الجنس، ويستمع إلى أسئلتهم وشكاواهم المتعلقة بالجنس في سماحة ويسر، حتى وإن كانت بعض تلك الأسئلة والشكاوي صارخة التعبير
واذا فتحنا هذا المنتدى فنحن نتجه الي النقطه الثقافيه التثقيفيه للزوجين
ولذالك سوف اضع شرط واحد للكتابه في هذا القسم واتمنى من الجميع الاتلزام به
والا سوف اضطر لحذفه
((( الشرط هو مراعاة الله وروسوله وديننا الحنيف في كل ماتكتبون وعدم الاتجااه للاثاره بل مرعاة الناحيه الثقافيه فقط والله هو المحاسب للجميع قبلنا )))
وتقبلو مني اجمل تحيه
ولكن السؤال هنا الي اين يتجهون هل تظل المشكله قائمه ولايبحثون لها عن حل
او يظل الحياء او السائد ولاحياء في تقديم الثقافة الجنسية المشروعة أو طلبها ينبغي أن نكون على ذكر من أن الله سبحانه وتعالى، قد أنزل في كتابة الكريم من أمور الجنس شيئا كثيرًا، وفيه شواهد تطبيقية على أن ذكر الأمور الجنسية في مناسبتها لا يتعارض مع الحياء بوجه من الوجوه، وقد أنزل الله كتابه نورًا لعباده، ويسره لهم ليتلوه جميعا ويتدبره الرجل والمرأة والشاب والشيخ، فقال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" (سورة القمر الآية: 40) كما ينبغي أن نكون على ذكر أيضا من أنه ورد في السنة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها". رواه البخاري ومسلم. ولم يمنع هذا الحياء الجم- بل البالغ أقصى درجات الكمال، لم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يعلم الناس أمور الجنس، ويستمع إلى أسئلتهم وشكاواهم المتعلقة بالجنس في سماحة ويسر، حتى وإن كانت بعض تلك الأسئلة والشكاوي صارخة التعبير
واذا فتحنا هذا المنتدى فنحن نتجه الي النقطه الثقافيه التثقيفيه للزوجين
ولذالك سوف اضع شرط واحد للكتابه في هذا القسم واتمنى من الجميع الاتلزام به
والا سوف اضطر لحذفه
((( الشرط هو مراعاة الله وروسوله وديننا الحنيف في كل ماتكتبون وعدم الاتجااه للاثاره بل مرعاة الناحيه الثقافيه فقط والله هو المحاسب للجميع قبلنا )))
وتقبلو مني اجمل تحيه