نهاية قصة ابتهال المطيري

الكاشف
07-21-2007, 02:00 PM
(( الله يمهل ولايهمل )) (( إذا ماتخاف الله فاْفعل ماشيئت ))

كانت ابتهال المطيري في بداية عمرها ام 3سنوات وكانت تلعب اْمام منزل اهلها بالمجمعة

فقام بخطفها احد اقاربها من المتوحشـــــــــــــــين ومارس معها الفاحشة بنوعيها ثم توفيت

خلال هذه الحادثة وقام بدفنها ( المتوحش) وقبل ذلك عندما خطفها راءه رجل كبير بالسن

اثناء تحميله للبنت فقام هذا ( المتوحش) بدهس هذا الرجل الكبير ولكن الله كشف ستره

بطريقه آخرى فلقد قام هذا الرجل ( المتوحش ) بخطف غلام عمره 8 سنوات من عايئلته بالرياض

وعمل الفاحشة فيه كذلك وعند عودته به الى منزل الغلام كان الغلام في حالة نزيف هستيرية

واخبر الغلام اهله قبل وفاته ان هذا الشخص هو الذي خطفه وعمل عملته النكراء وبعد

إستدعاه من قبل الجهات المختصة انكر هذا الرجل ( المتوحش) مانسب إليه وبعد تعذيبه

وخلع اظافره اعترف بالغلام ؟ وباْبتهال ؟و بالرجل المسن ودلهم على مكان دفنه لاْبتهال ؟؟؟

والان ينتظر جزاءه بالدنيا والاخرة يجازيه الله ؟؟؟

هذه الجرائم والاعمال المنكرة تنذر بـــــ( كارثة؟ فتنة يقتل فيها الحاكم والمحكوم )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وسيناريو العراق قادم والعياذبالله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عاشقة الشروق
07-21-2007, 02:42 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

تسلم اخي العزيز الكاشف

على هذه القصة المؤلمة وباركـ الله فيكـ

تقبل مروري البسيط

ودمت بألف خير

جنون العاصفـه
07-21-2007, 05:15 PM
لا حول ولاقوة الا با الله

يعطيك العافيه اخووي

مشكوووووووور

عاشقة القلوب
07-23-2007, 12:11 AM
اخي العزيز( الكاشف )

سلمت يمناكـ على هذه القصة

المؤلمة وحسبي اللة ونعم الوكيل

وباركـ الله فيكـ

تقبل مروري ... ودمت بخير

الكاشف
07-24-2007, 02:18 PM
شكرأ اخواتي عاشقة : الشروق

===============: القلوب

============= جنون العاصفه


على مروركن الجميل

لهيب الشوق
07-24-2007, 09:29 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

تسلم اخي العزيز الكاشف

على هذه القصة المؤلمة وباركـ الله فيكـ

تقبل مروري البسيط

ودمت بألف خير

مجنونـها
07-25-2007, 04:56 AM
مشكوور أخوي الكاشف لكن هل أنت متأكد من الخبر حق ابتهال


الله يعطيك العافيه و لا هنت يالذيب

الكاشف
07-25-2007, 06:10 AM
شكرأ اخي لهيب الشوق على مرورك الدائم


شكرأ اخي مجنونها على مرورك المميز

وحسب المعومات التي وردتني من الجهات الاْمنية ان القصة كما ذكرت لكم