قريبا دورة جمالك مع الفوتوشوب (الكاتـب : shroq - آخر مشاركة : - الردود : 4 - الزيارات : 33 - الوقت: 11:31 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          ×. مشاكل التصفح في المنتديات . × (الكاتـب : - الردود : 0 - الزيارات : 1 - الوقت: 11:18 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          دورة التجميل (الكاتـب : shroq - الردود : 0 - الزيارات : 1 - الوقت: 11:18 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          صور لميس ويحي في مسلسل سنوات الضياع ماسنجر خطيرهااا (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 1 - الزيارات : 87 - الوقت: 11:14 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          تسجيل من كاميرا ويب بصوت والصورة أثناء الدردشة (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 1 - الزيارات : 15 - الوقت: 11:11 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          رنامج Windows Media Player 11 اصدار كامل ميديا بلاير (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 1 - الزيارات : 11 - الوقت: 11:10 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          برنامج سارق صور الماسنجر (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 1 - الزيارات : 15 - الوقت: 11:07 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          برنامج لفتح أكثر من ماسنجر في ماسنجر ياهو (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 1 - الزيارات : 15 - الوقت: 11:04 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          برنامج لتسريع جهازك (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 5 - الزيارات : 29 - الوقت: 11:01 PM - التاريخ: 10-07-2008)           »          برنامج عالم ابتسامات الماسنجر (الكاتـب : صقر العروبة - آخر مشاركة : - الردود : 1 - الزيارات : 25 - الوقت: 10:57 PM - التاريخ: 10-07-2008)


الإهداءات
صقر العروبة من ترجفُــ : ياعميـے وشـ سويتـے فينيـے \\ بغرامـڪلاآ ليلي / ليليے / و لاآ نـهاري / نهـاريے من قلبي الطيب : كل عام وكل معلم ومعلمه بألف خير

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 08-05-2005, 08:19 AM   #1
عشقان نشيط
 





Smile الأمنيات.. قصة رائعة..

الامنيات
انتقلت شهلاء إلى بيت الزوجية.. ليالٍ وانطفأت ألوان المصابيح المتعبة لتستيقظ على جليات الأمور، فلزوجها زوج أخرى توفاها الله تاركة طفلا رضيعا لم يتنفس من رحمات الأمومة سوى أربعين يوما، أدركت شهلاء أن العرش قبلها سُـكن، وأنها أتت لترتوي من كأس السعد فوجدت ثغرا سبقها إليه، لم يبق فيه إلا رواكد مرة من سواقيه، كانت تحلم بجنة هي حوريتها لا شريك.. ولا منافس، كانت تمنِّي نفسها الأماني.. فإذا أمانيها مبتورة الجذور.. عليها أن ترعى طفلا ليس ابنها، أن يشاركها العمر كله.. أن تهبه حقه.. أن تحمل أمانة تنوء بها الجبال الرواسي.. لها من الحياة خياران.. أن تحيا على زاوية الحياة وتعطي الأمانة ما لها من حق مهما اصطلت من عذابات الصبر.. وأن ترجو أجراً يوم يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب، أن تفنى ليحيا الآخرون، أن تحرم الذات لتعطي، أن تجرع الآه تلو الآه من عذابات ألسنة الناس التي تفتِّت جلمود صخور القلب.. فلا ترحم، وتبقى النار في روحها تضرم، وإما أن تحطم كأساً مضت ترفض السقاء منه وتصنع لها كأسا أخرى مخمورة بخمر الهوى، لتحيا حياتها ولتدس على كل منازع ودخيل.. كان الهدى في روحها كمغترف غرفة بيده.. جاءتها الأمواج من كل مكان فطغت عليها.. واستأسد الهوى ليملك زمام النفس يمضي بها حيث شاء...
((الوليد)) طفل العذابات الصغير.. حضنته الحجور، ولم ينعم بدفء الحنان ومناغاة البكور.. لم يشعر بالأمان.. باكيا لغة الحرمان.. منذ انطفأ وهج سراج أمومته وهو يعيش في الظلمات.. يتجرع الأسى, ويستقي الأنات.. نشأ على القسوة والصعاب.. تائها في دنيا اغتراب.. حارت عيناه فهما لمعنى الحياة.. وسكن الخوف روحه البريئة.. وتمضي خطا الحياة....

رزقت شهلاء طفلة وكانت ترجوها ذكرا.. وتبعتها أختاها.. والأمل يضطرم في أحشائها.. والأسى يزداد.. تريد ذكراً...

وبعد تسعة أعوام من زواجها.. جاءها البراء.. هدية السماء.. فاكتحلت عيناها به.. واطمأنت فيها الروح.. وهدأت هواجسها لئن لا يملك الوليد كل شيء عن أبيه.. اشتد عود الوليد... وسعد بمقدم أخيه.. يراه من بعيد، له قائمة طويلة من الممنوعات.. وعلى الآلام ألا تبرح سجن قلبه المرير.. طال حنينه بأن يقترب من أخيه يوماً، يضمه إليه.. عليه الأعمال الشاقة.. والسرير الصدئ.. والضرب والتجريح.. يأكل ما تبقى من فتات موائد الكرام.. ويرتدي ثوب المذلة والسقام..حتى العبرات ليس من حقها أن تفيض من مقلتيه.. عليها أن تكويه ليلا نهارا بالقهر والاستعباد.. عائدا في دجى ليله.. يبث أشجانه لأسوار الشوك والأسلاك التي تحيط بروحه وكيانه.. يناجي فؤاد أم تركته رضيعا في عالم موحش.. عندما تهدأ النفوس إلى عالم السبات يسكب الوليد حرقات صامتة من دموع الحرمان والغربة.. ما استطاع أن يطرق باب قلب أبيه.. فهو مؤصد بإحكام.. هو الأشد غربة.. والأكثر تجريحا.. له قلب أغلقه إلا عن الهوى.. حيّ لا كالأحياء.. بصير لا كالمبصرين.. يمضي بمقود زوجه..

أبي بحاجة إلى من يهزه بعنف ليسقط ذلك الكم الهائل من الأتربة التي علت روحه.. ليسمح لبصيص النور أن يجد ثغرة يدخل منها إليه.. رددها الوليد هامسا بها بين جوانحه خشية أن يسمعها الجدار البارد الذي يتكئ عليه فيشي به.

البراء يكبر عاما بعد عام.. له الرعاية الفريدة.. والحياة السعيدة.. أدعج العينين.. له مقلتان كقطرات العسل شهلاوتان.. أجعد الشعر كخيوط الشمس في إشراقها لونا.. أبيض كفلقة من قمر.. ممتلئ الجسد.. فارع الطول..أصبح البراء في سن الدراسة فأدخل خواص المدارس.. تعلم من اللغات ثلاثا.. عربية وانجليزية وفرنسية.. أتقن فنون الرياضات.. كانت أمه تعده ليخلف أباه في شركاته ومشاريعه.. للبراء قلب أبيض ليس كأبويه.. روحه متواضعة..في عينيه بريق بائس رغم السعد الذي يحياه.. محبوب مألوف.. يؤلمه حال أخيه..وليس بيده فعل شيء حياله..

رحل الوليد من الدار إلى بلاد أخرى باحثا عن عمل.. ليكسر قيد العبودية والظلم.. لينطلق إلى النور البعيد..تصحبه غربته....ومطارق الأنين التي حطّمت قلاع الآمال في روحه فأحالتها ركاما..

اليوم موعد تسليم البراء إحدى شركات أبيه الكبرى.. سجّل له أبوه عمارة باسمه.. وجهز له مسكنا فخما ليكون سكنه إذا ما فكر في الزواج..

أسرعت شهلاء توقظ ابنها فقد تأخر عن موعده ..فهب البراء مسرعا.. ارتدى فاخر الثياب.. ونفحة من عطر باريسي.. وساعة سوسرية.. وحذاء إيطاليا من الجلد الطبيعي .. أسرع إلى مكتبه في المنزل ليأخذ بعض الأوراق المهمة.. والفوانيس المعلقة أرهقها السهر.. وغلبها التثاؤب.. وطغى عليها النعاس.. فذبل فتيلها.. ولم تعد تقوى على فتح عينيها من الإعياء فاكتفت أن تحيي البراء بنظرة صفراء لا تبين من ملامحه إلا ضبابا.. محملة برجاء إعفائها من الدوام لتهنأ بالسبات...

وقفت أم البراء حيال ابنها.. نظرت إليه طويلا تشبع مقلتيها بمطلعه البهي

وانهالت عليه بالقبلات.. وقالت: سأكمل الأفراح أفراحا.. سأزوجك أميرة الأميرات.. سأجعل لك عرسا يتحدث عنه الزمان ويمشي به الركبان.. سأجعل صيتك في كل مكان.. أشر عليّ بمن تريد لأسرع في خطبتها إليك..ابتسم ابتسامة عريضة... وقال: هوينا أماه.. وطبع على وجنتها قبلة وفاء زكية المنبع.. أتبعها بعناق يدها اليمنى.. وقبلة عليها محملة بعبق الوداد.. وسرح بخياله نحو أخيه.. أحس بشوق جارف نحوه.. لكن أين هو الآن؟؟ ليته يأتي.. لا يعرف له من أرض ولا قرار..وخرج البراء من الدار.....

مضت شهلاء بكل همة ونشاط إلى المطبخ.... فرغم بحبوحة العيش التي تحياها إلا أنها لا تتنازل عن صنعة يدها... وقد كانت مشهورة بمهارتها في صنع فنون أنواع الحلوى... أدخلت الكعك الفرن وجلست على أريكة قرب المطبخ تحملها الآمال والأحلام الزاهرة نحو فلذة كبدها.. وسبحت في بحرها الكبير... ولم تفق إلا على رائحة الكعك الذي كاد أن يحترق فأسرعت والابتسامة لا تفارق شفتيها..

إيه أيها البراء... سعادتي بك لا حدود لها حتى كدت أطعم الضيوف كعكا محروقا.. وصوت الهاتف يعلو.. علمت أن البراء أصيب بحادث مروري... رمت يد الهاتف من يدها... وسبقتها العبرات لتبوح بآلامها.. تزلزلت أوصالها ..لم تعد تقوى على الوقوف ...

رأته ممددا على سرير من أسرة المستشفى وقد سالت دماء الآمال الساخنة على ثيابه ولطخت شعره..

وجرح صغير ينزف في خده الأيسر... نظر إليها الطبيب نظرة رثاء شجينة.. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... صرخت .. ولدي.. ولدي.. انتظرتك عمرا.. وبنيت مجدك دهرا.. ورجوتك قدرا.. أخذت تهزه بعنف تقبله في كل مكان طغى فيه لون دمه.. أقسمت أن تنتقم من المتهور الذي قضى على عمرها...

تمسكت به وبرفق من يده: قم يا ولدي..لمن تتركني.. للآلام تنهشني من كل جانب.. لكنه ظل صامتا صمت القبور...

ومضى محمولا على الأكتاف....وخلت الدار من ليالي السمار... ثياب معلقة.. وزجاجات .. وأقلام.. وآمال حارقة.. وصور وذكرى.. ومآس وأيام أخرى....

م..ض..ى... مضى تاركا لها.... كل...الأ...م..ن..ي...ا...ت.....

....................هكذا قالت الأقدار.

غير موجود   الرد مع إقتباس
قديم 08-05-2005, 01:22 PM   #2
إداري
 
الصورة الرمزية لـ مجنونـها
 





إفتراضي

مشكور اخوي سلطان قصة مؤثرة ومعبرة

التوقيع:

العاب بنات





محمد
غير موجود   الرد مع إقتباس
قديم 08-07-2005, 10:44 AM   #3
عشقان نشيط
 





إفتراضي

مشكوور اخهوي حمودي علي مرووورك

غير موجود   الرد مع إقتباس
قديم 07-13-2007, 02:06 AM   #4
عشقان ملكي
 
الصورة الرمزية لـ طفل مغرور
 






إفتراضي

مشكور اخوي سلطان قصة مؤثرة ومعبرة

التوقيع:
غير موجود   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح
الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 11:41 PM.

دردشة صوتية تصميم استايلات
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd عشقان
منتديات عشقان,منتدى سعودي,منتدى قطري,منتدى إماراتي,منتدى عماني,منتدى خليجي

Security byi.s.s.w

 


Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52