عاشقة القلوب
05-12-2008, 12:15 PM
http://www.3shgan.net/vb/imgcache/19422.imgcache (http://www.ii1i.com)
أحبيني بلا عُقدِ
~
~
حين مات نزار
تغنى كثيرا ً من " المُمثلين "
بما سطٌر ذلك [ الرائع في بعض سطورة ]
حيث أثبتوا " سيمفونية " لانستطيع العزوف بدونها
وأنها تتجدد معنا بكامل أوقاتنا وبجميع أشكالنا في هذه المعمورة
لانعرف للإبداع معنى إلا بعد الرحيل !!
سواء كان " رحيل مشاعر ! " .. أم "رحيل أرواح " ..
فهناك من يجهل بأن المشاعر حين تستوطن قلوبنا وتؤثر في حديثنا وغالبيٌة أذواقنا
فهي بالطبع تؤثر " في كامل قوانا " ..
لا نستطيع التركيز .. " مشتتين " ..
لم أعد أستطيع الحراك بل مازلت " ساكِنا ً " ..
عقلي متوقف .. قلبي مُتردد
عيناي مغلقة " معنويا ً " ..
لا أستطيع التفرقة بين " الشمس وظلها " ..
ليس إلا تأثير المشاعر " الجامحة " حين تستوطنك لتجعلك تمثالاً واهج ً
برحيلها سيعرف الجميع من انا .. سيعود قلبي لضخ الدم مجددا ً متحولا ً بكل عنوان لتلك المشاعر
إلى " حياة حياة " .. سيعرفني الجميع سأجعل للثورة عنوان .. وللحياة سُلطان .. وللإقلاع فنان
كلا .. سيعرف الجميع مامعنى أن يُجمع شملي ..
بعكس أن تستوطنني " مشاعر " لتستثمر عقلي وجسدي في مشروعها بـ" مخلوق أبله "
سأجعل للمشاعر " مُلاطفة " .. لا إستوطاننا ً ,,, وسأعرٌف الحُبَ " مُجازفة " وليس إستحوائا ً
من ردد كثيرا ً بأن " كُل شئ زاد عن حده .. إنقلب ضدة " ..
نعم فهي عملية إنقلاب .. حين بدأت بتجميل علاقة بالخوض بها كثيرا ً و " بسكب "
مشاعري دون رؤيا ..
لقد إنزلقت على رأسي " وتحطم " كل مابه وتناثر نعم لقد " تشتت "
فأنا من سكب الشعور تحسبا ً مني بتشابه حالها بالشجرة حين نسكب لها الماء وهي نبته لتكبر وتضلل علينا ..
وهو من حولها دماءا ً بإنزلاقي بما سكبت
تناثر حُطامي " وانا المسؤول " ..
من ذكر من هناك و" نكسَ " بأنه قائلا ً " أعطني ثروة .. وأعطيك ثورة !! "
لقد أعطيته كامل ثرواتي .. عقلي وقلبي وحياتي .. منذ ولُدت وحتى مماتي ,
لست إلا قلم جادَ وتميٌز بـكيفية " السجع " لتحمل المعنى فقط في كتاباتي ..
ولتخرج من واقع علاقاتي ..
فـ كل فكرة تمر بأنحاء جسدي ليتفاعل معها .. حرارة بالتعرق وبطئا ً بالبرود
يدي تنزلق من مصافحة كل شخص يُمسك بها .. عقلي يُفكر بـحرارة ..
هذه ثروتي .. تفكير وحرارة .. وتعني ذكاء وأمان في ظل الدفء والحنان
أتعرف يامن تشتت ؟ في حال " جُمعت " لإستوعبت وفهمت مالذي حصل
ياعقل شخصي الكريم .. حصلت على ثورة في قتل " بنات أفكارك " ..
أولئك " النساء " الذين لطالما أمدوك بالأمان ولم يبخلوا بدفئهم والحنان
جاعلين بعاطفتهم عنوان .. انت وجسدي النعمتان .. المنطق محادثا ً عقلي بعد رؤيته للصورتان
قُتلت ( فتياتي ) ..
وإنتهت ( أحلامي ) .. حين كوٌنت الشخص الآخر في الجهة المقابلة
وأتى كل مارسمته " فراغ " .. لم يعد هنالك أحد
ولكن يظل ٌ هنالك الإنسان .. برفيقه " القانوني " المنطق ,,
ليرى ذلك الشخص المُمدد صريع عاطفة " جرٌافة " سكبها حين كان لايستطيع الإبصار
ونسي أساس التفرقة بين الشمس وظلها
بأن الدفء نور .. وأن الظل دفء
أدركها هكذا وسكب " مايُخاف عقباه " ..
وظل ٌ " صريع العاطفة " يرى جسده ممدد ورأسه مُحطم وذلك من خلال " إنزلاقة "
ليُكوٌن صورة مخيفة عن " المشاعر الجامحة " ..بأن كل مانسكبه في غير محلة تظهر عقباه قريبا ً
وكل ماأضفنا بالزيادة في " سكبِه " .. من حب وكُرْه مُكونن بذلك معنى للعاطفة ولو كانت إشتياقا ً
ستُظهر تأكيد وعزف [ للسيمفونية العظيمة ] .. " اللي يزود عن حده .. ينقلب ضده " ..
سأجعل شعوري وعاطفتي تقتصر على الإستوطان .. سأبداها بملامسة بها للعقل والجسد
فهناك من يُحرك مشاعري بحواسي الكاملة .. ولو كان مركز عصبي ونخاعي الشوكي ,.,
محولا ً ما أراه بعيني لـتفسيرا ً بعقلي .. مؤثرا ً في قلبي .,. مبتهج به بكامل أعضائي بتحولاتي
الجسدية فيمت يضخه مركز عصبي .. من خلال سلالم نخاعي وعُمٌال " أقوالي " ..
لأعيد الكرٌة مرة اخرى وأفسر مايحصل بجسدي ..
وهذا كفيلا ً به " منطق دون عقل " ..
خارجا ً بذلك عن معانيها اللغوية والإصطلاحيٌة .. مفسرا ً اياها بما أرى مُمكٌناً بذلك
حُرية جسدي في الأخذ بها كما يشاء .. من منطق ومستحيل
مع الأخذ بالإعتبار " ملامسة وليس إستوطانا ً " ..
والوضع بحد " عدم الزيادة "
ليرى الجميع ذلك الإنسان الحُر ٌ المُفكٌر .. " صارع " العاطفة
" مًُبدع الأفكار " .. يزن ويقيس ويعرف أين يضع ويسكب
عاطفته ومشاعره .. مؤرخا ً ومسجلا ً بذلك " إبداعايات شخص حرٌ "
مزٌقت صورة الشخص المُمدد بل الشخص الصريع " لكي أرسم واُكوٌن " شخص مُبدع
عرف كيفية الموازنة .. ولكني وقفت هاجسا ً حين أدركت بأن للإبداع معنى في ظل ٌ
" رحيل ارواحهم " ..
والتي كانت تصف ذلك الإبداع من خلال أقوالها وإما أفعالها ..
وهي تعي وتعرف ماتفعله " بيننا " .. من غير إدراكنا وبعذرنا " الأوحد "
إنشغالنا في تلك الصورة .. عن ذلك الشخص الذي تارة يزيد في عاطفته وتاره يُنقص بُحريته
تارة يُوقد مشاعره .. واخرى ليتناسى ما أوقده ليجعل من هنالك شخص كفيلا ً " مشغولا ً " بأن يرى ماحال عليه الحول ويأخذه بيديه ليرى
صورة مُعبرة من ذكرى " علاقة قديمة " شخص ممدد ويُحاول إنقاذة بأفكاره و"مشاعره" وخياله .. والدماء من حولة ترسم بــ " بنات أفكاره "
كل ذكرى أرخها " صارع العلاقة " .. لتثبت مع تجدد الحياة ودبها في أجسادنا بأن هناك علاقة بين " قاتل وقتيل " ..
وبأن كل منقذ قاتل .. وكل قاتل منقذ
لانستطيع الإستغناء عنهما بالرغم من إدراكنا بأنه " كل شئ ماجلا الله باطل "
وبالنهاية العكسية لتلك العلاقة .. سيُخلف من وراءها " غالب ومغلوب " شخص أدرك الموازنة
وشخص قتيلها ..
ولكني لم أعرف بأن ذلك " القاتل " مُبدع إلا من خلال رحيله
لكي ابدء تفكيري كيف قتلني وانا شخص قوي .. كيف قتلني ذلك " العظيم " ..
أوليس مُبدع .. بالطبع هو كذلك
لـنُكمل اسطر الإبداع بعد الرحيل ولنثبت للجميـع بأن " الإبـداع " لا يُعرف إلا من خلال " الرحيل " ..
فأصنع صنيعه وإفعل فعلة .. لن يٌلقى لها إهتمام إلا من خلال رحيلك ..
لكي نعرف من نحن " فقدنا " .. نبدأ بالبحث عنه
حتى ولو كان من خلال " مشاركات في منتدى " .. ولو كانت " من خلال عبارات في كُتب "
والأهم من خلال خوض في " صدق عاطفة " .. وقديم " صُنعِها " ..
لنثبت للجيمع بأننا لانتوقف عن العزف اليومي ( للسيمفونيات العظيمة ) ..
" لتحس ٌ بقيمة الشيء .. إفقده " .. وبمختلف الروايات " مايعرف الزين الا فاقده " ..
وقيل بأنها " النِعمة
~
~
~
أحبيني بلا عُقدِ
~
~
حين مات نزار
تغنى كثيرا ً من " المُمثلين "
بما سطٌر ذلك [ الرائع في بعض سطورة ]
حيث أثبتوا " سيمفونية " لانستطيع العزوف بدونها
وأنها تتجدد معنا بكامل أوقاتنا وبجميع أشكالنا في هذه المعمورة
لانعرف للإبداع معنى إلا بعد الرحيل !!
سواء كان " رحيل مشاعر ! " .. أم "رحيل أرواح " ..
فهناك من يجهل بأن المشاعر حين تستوطن قلوبنا وتؤثر في حديثنا وغالبيٌة أذواقنا
فهي بالطبع تؤثر " في كامل قوانا " ..
لا نستطيع التركيز .. " مشتتين " ..
لم أعد أستطيع الحراك بل مازلت " ساكِنا ً " ..
عقلي متوقف .. قلبي مُتردد
عيناي مغلقة " معنويا ً " ..
لا أستطيع التفرقة بين " الشمس وظلها " ..
ليس إلا تأثير المشاعر " الجامحة " حين تستوطنك لتجعلك تمثالاً واهج ً
برحيلها سيعرف الجميع من انا .. سيعود قلبي لضخ الدم مجددا ً متحولا ً بكل عنوان لتلك المشاعر
إلى " حياة حياة " .. سيعرفني الجميع سأجعل للثورة عنوان .. وللحياة سُلطان .. وللإقلاع فنان
كلا .. سيعرف الجميع مامعنى أن يُجمع شملي ..
بعكس أن تستوطنني " مشاعر " لتستثمر عقلي وجسدي في مشروعها بـ" مخلوق أبله "
سأجعل للمشاعر " مُلاطفة " .. لا إستوطاننا ً ,,, وسأعرٌف الحُبَ " مُجازفة " وليس إستحوائا ً
من ردد كثيرا ً بأن " كُل شئ زاد عن حده .. إنقلب ضدة " ..
نعم فهي عملية إنقلاب .. حين بدأت بتجميل علاقة بالخوض بها كثيرا ً و " بسكب "
مشاعري دون رؤيا ..
لقد إنزلقت على رأسي " وتحطم " كل مابه وتناثر نعم لقد " تشتت "
فأنا من سكب الشعور تحسبا ً مني بتشابه حالها بالشجرة حين نسكب لها الماء وهي نبته لتكبر وتضلل علينا ..
وهو من حولها دماءا ً بإنزلاقي بما سكبت
تناثر حُطامي " وانا المسؤول " ..
من ذكر من هناك و" نكسَ " بأنه قائلا ً " أعطني ثروة .. وأعطيك ثورة !! "
لقد أعطيته كامل ثرواتي .. عقلي وقلبي وحياتي .. منذ ولُدت وحتى مماتي ,
لست إلا قلم جادَ وتميٌز بـكيفية " السجع " لتحمل المعنى فقط في كتاباتي ..
ولتخرج من واقع علاقاتي ..
فـ كل فكرة تمر بأنحاء جسدي ليتفاعل معها .. حرارة بالتعرق وبطئا ً بالبرود
يدي تنزلق من مصافحة كل شخص يُمسك بها .. عقلي يُفكر بـحرارة ..
هذه ثروتي .. تفكير وحرارة .. وتعني ذكاء وأمان في ظل الدفء والحنان
أتعرف يامن تشتت ؟ في حال " جُمعت " لإستوعبت وفهمت مالذي حصل
ياعقل شخصي الكريم .. حصلت على ثورة في قتل " بنات أفكارك " ..
أولئك " النساء " الذين لطالما أمدوك بالأمان ولم يبخلوا بدفئهم والحنان
جاعلين بعاطفتهم عنوان .. انت وجسدي النعمتان .. المنطق محادثا ً عقلي بعد رؤيته للصورتان
قُتلت ( فتياتي ) ..
وإنتهت ( أحلامي ) .. حين كوٌنت الشخص الآخر في الجهة المقابلة
وأتى كل مارسمته " فراغ " .. لم يعد هنالك أحد
ولكن يظل ٌ هنالك الإنسان .. برفيقه " القانوني " المنطق ,,
ليرى ذلك الشخص المُمدد صريع عاطفة " جرٌافة " سكبها حين كان لايستطيع الإبصار
ونسي أساس التفرقة بين الشمس وظلها
بأن الدفء نور .. وأن الظل دفء
أدركها هكذا وسكب " مايُخاف عقباه " ..
وظل ٌ " صريع العاطفة " يرى جسده ممدد ورأسه مُحطم وذلك من خلال " إنزلاقة "
ليُكوٌن صورة مخيفة عن " المشاعر الجامحة " ..بأن كل مانسكبه في غير محلة تظهر عقباه قريبا ً
وكل ماأضفنا بالزيادة في " سكبِه " .. من حب وكُرْه مُكونن بذلك معنى للعاطفة ولو كانت إشتياقا ً
ستُظهر تأكيد وعزف [ للسيمفونية العظيمة ] .. " اللي يزود عن حده .. ينقلب ضده " ..
سأجعل شعوري وعاطفتي تقتصر على الإستوطان .. سأبداها بملامسة بها للعقل والجسد
فهناك من يُحرك مشاعري بحواسي الكاملة .. ولو كان مركز عصبي ونخاعي الشوكي ,.,
محولا ً ما أراه بعيني لـتفسيرا ً بعقلي .. مؤثرا ً في قلبي .,. مبتهج به بكامل أعضائي بتحولاتي
الجسدية فيمت يضخه مركز عصبي .. من خلال سلالم نخاعي وعُمٌال " أقوالي " ..
لأعيد الكرٌة مرة اخرى وأفسر مايحصل بجسدي ..
وهذا كفيلا ً به " منطق دون عقل " ..
خارجا ً بذلك عن معانيها اللغوية والإصطلاحيٌة .. مفسرا ً اياها بما أرى مُمكٌناً بذلك
حُرية جسدي في الأخذ بها كما يشاء .. من منطق ومستحيل
مع الأخذ بالإعتبار " ملامسة وليس إستوطانا ً " ..
والوضع بحد " عدم الزيادة "
ليرى الجميع ذلك الإنسان الحُر ٌ المُفكٌر .. " صارع " العاطفة
" مًُبدع الأفكار " .. يزن ويقيس ويعرف أين يضع ويسكب
عاطفته ومشاعره .. مؤرخا ً ومسجلا ً بذلك " إبداعايات شخص حرٌ "
مزٌقت صورة الشخص المُمدد بل الشخص الصريع " لكي أرسم واُكوٌن " شخص مُبدع
عرف كيفية الموازنة .. ولكني وقفت هاجسا ً حين أدركت بأن للإبداع معنى في ظل ٌ
" رحيل ارواحهم " ..
والتي كانت تصف ذلك الإبداع من خلال أقوالها وإما أفعالها ..
وهي تعي وتعرف ماتفعله " بيننا " .. من غير إدراكنا وبعذرنا " الأوحد "
إنشغالنا في تلك الصورة .. عن ذلك الشخص الذي تارة يزيد في عاطفته وتاره يُنقص بُحريته
تارة يُوقد مشاعره .. واخرى ليتناسى ما أوقده ليجعل من هنالك شخص كفيلا ً " مشغولا ً " بأن يرى ماحال عليه الحول ويأخذه بيديه ليرى
صورة مُعبرة من ذكرى " علاقة قديمة " شخص ممدد ويُحاول إنقاذة بأفكاره و"مشاعره" وخياله .. والدماء من حولة ترسم بــ " بنات أفكاره "
كل ذكرى أرخها " صارع العلاقة " .. لتثبت مع تجدد الحياة ودبها في أجسادنا بأن هناك علاقة بين " قاتل وقتيل " ..
وبأن كل منقذ قاتل .. وكل قاتل منقذ
لانستطيع الإستغناء عنهما بالرغم من إدراكنا بأنه " كل شئ ماجلا الله باطل "
وبالنهاية العكسية لتلك العلاقة .. سيُخلف من وراءها " غالب ومغلوب " شخص أدرك الموازنة
وشخص قتيلها ..
ولكني لم أعرف بأن ذلك " القاتل " مُبدع إلا من خلال رحيله
لكي ابدء تفكيري كيف قتلني وانا شخص قوي .. كيف قتلني ذلك " العظيم " ..
أوليس مُبدع .. بالطبع هو كذلك
لـنُكمل اسطر الإبداع بعد الرحيل ولنثبت للجميـع بأن " الإبـداع " لا يُعرف إلا من خلال " الرحيل " ..
فأصنع صنيعه وإفعل فعلة .. لن يٌلقى لها إهتمام إلا من خلال رحيلك ..
لكي نعرف من نحن " فقدنا " .. نبدأ بالبحث عنه
حتى ولو كان من خلال " مشاركات في منتدى " .. ولو كانت " من خلال عبارات في كُتب "
والأهم من خلال خوض في " صدق عاطفة " .. وقديم " صُنعِها " ..
لنثبت للجيمع بأننا لانتوقف عن العزف اليومي ( للسيمفونيات العظيمة ) ..
" لتحس ٌ بقيمة الشيء .. إفقده " .. وبمختلف الروايات " مايعرف الزين الا فاقده " ..
وقيل بأنها " النِعمة
~
~
~