قصة للأطفال (يلعب) يلعب

عشقان
04-04-2006, 11:55 PM
كان هنالك طفل اسمه (يلعب)، لم يكن أحد يصدق أنه اسمه الحقيقي، دائماً يظنون أنه يحب اللعب، ولهذا السبب يسمي نفسه (يلعب).

عندما كبر (يلعب) ودخل المدرسة سألته المعلمة عن اسمه فقال: (يلعب)..

قالت: من الذي يلعب؟

أجابها: ليس هنالك أحد يلعب.. أنا.. أنا أسمي (يلعب)..

قالت: عجيب! اسمك (يلعب)؟؟

ضحكت وتابعت: لا شك أنك تمزح.. قـل الحقيقة..

- أقسم أن اسمي هو (يلعب.. يلعب.. يلعب) وليس لي اسم سواه، فلماذا لا يصدقني أحد؟

هزت المعلمة رأسها: لا بأس..لا بأس.. ليس مهماً.. مااسم ابوك؟

قال: اسمه (يعمل)..

تلفتت المعلمة تكتم غيظها.. ظنت أن الطفل يهزأ بها..

سألته: وما اسم أمك؟

- اسم أمي (تطبخ)...

ازداد غضبها... كانت تريد أن تعاقبه لكنه أول يوم في المدرسة..

عادت وقالت بحزم: هل لديك أخوة وأخوات؟

أجاب بهدؤ واحترام: نعم، لدي أخت واحدة..

- ما اسمها؟

- أخشى أن أقول لك فلا تصدقيني..

-لا.. لا.. قل يا حبيبي.. ما اسمها؟

- اسمها.. (تمرح).

هنا ازداد غضب المعلمة.. وقررت أن تنهي هذا الحوار العجيب فقالت: هيا اذهب العب مع رفاقك...

ذهبت المعلمة وأحضرت كشفاً بأسماء التلاميذ الجدد وبحثت بين الأسماء...

وكانت المفاجأة.. عثرت على طفل اسمه (يلعب) واسم أبيه (يعمل) واسم عائلته (ينجح) واسم أمه (تطبخ).

ضحكت المعلمة من أعماق قلبها.. كان الطفل صادقاً.. لقد ظلمته بظنونها...

نظرت من خلال زجاج النافذة المطلة على باحة المدرسة.. رأت التلاميذ الصغار يلعبون فقالت ضاحكة: الطفل (يلعب) يلعب الآن مع رفاقه الصغار..



بقلم طارق البكري


***************************

أعجبني أحد التعليقات

القصة جميلة ومضحكة فعلا،وهي تهدف ايصال رسالة تربوية ،او نقل واقع تقسيم الادوار في الاسرة العربية التقليدية،فالاطفال الذكور يلعبون،والاطفال الاناث يمرحن، والاب يعمل والام تطبخ،والمحصلة عائلة ناجحة،وهنا تدور عدة اسئلة:
من اهداف الكتابة للاطفال هناك هدف تعليمي،والسؤال هو :ما الفائدة التعليمية من تعليم الاطفال ان الفعل المضارع يصلح ان يكون اسم علم؟ولو افترضنا ان مدرسة سألت طلابها في المرحلة الابتدائية ان يعينوا اسماء الاعلام في الجمل التالية، وكانت احداها كالتالي: يلعب زيد المجتهد في حديقة المنزل.، واجاب الطالب بان يلعب وزيدا كلاهما اسم علم،ووضعت المعلمة على يلعب اشارة خطأ،وراجعها الطلب كونها اخطأت في التصحيح،واستشهد بهذه القصة، فكيف ستقنعه المعلمة بان "يلعب "فعل مضارع وليس اسما؟
ومن اهداف الكتابة للاطفال اهداف تربوية،فمع الجمالية التربوية في لفت انتباه الاطفال والكبار الى اهمية اللعب للاطفال ،الا ان ذلك ينطبق على الاطفال الاناث ايضا لانهن اطفال ايضا، وكبف ستمرح"تمرح "ان لم يسمح لها ان تكون"تلعب" مع "يلعب"؟؟؟وايضا علي كتابنا ان ينتبهوا اننا نعيش في القرن الحادي والعشرين، وان عصر الحريم قد انتهى ،وان المرأة تتعلم وتعمل حتى في المجتمعات الخليجية -وهي اكثر المجتمعات محافظة في الوطن العربي-وهل من الحكمة ان نرسخ في ذهن الاطفال ان دور المرأة يقتصر على الطبيخ والاعمال المنزلية حتى تكون الاسرة ناجحة؟

Catherine_1420
04-12-2006, 03:13 PM
عزيزي....... عشقان .....

القصه جميله وفيها مواقف مضحكه .... يتسلى منها الاطفال.....

ولكن اخي السؤال الذي طرح في الاخير.... وهو السؤال الذي اعجبني...

هل من الحكمه ان نرسخ في ذهن الاطفال دور المراءه يقتصر على الطبيخ والاعمال المنزليه !!!

حتى تكون اسره ناجحه .؟ ؟؟

اخي العزيز من وجهه نظري ان لو طرح هذا السؤال قبل 30 سنه او اكثر فيمكن ان يكون الجواب نعم ...

ولكن كما قراءت في التعليق بأن هذا عصر السرعه ........... لذلك يجب من المراءه ان توعي ذهن اطفالها....

وتفتح عقولهم الصغيرة ......الى عصر العولمه .......

هذه وجهه نظري وكثير يعارض ولكن لكل انسان وجهه نظر مختلفه.......

دمت بكل الود .................................................. ..................... تقبل خالص تحياتي...............

كاترينا

مجنونـها
04-19-2006, 10:44 PM
مشكوووووووووور عشقــان وما قصرت


قصــه رووعه