عشقان
04-09-2006, 01:30 AM
ذكرت صحيفة سعودية ان خمس سيدات سعوديات غادرن المملكة ليعدن اليها بعد تغيير جنسهن الى رجال وذلك ترجمة لرغبة جامحة في التحول الى عالم الذكور.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مساعد مدير مستشفى الدكتور عرفان واستشاري الطب النفسي محمد عبد الموجود في جدة ان خمس سعوديات قمن خلال عام واحد بتغيير جنسهن الى رجال بعد ان ابدين اصرارا شديدا على التحول الى عالم الذكور.
واشار الى انهن رفضن تقبل فكرة انهن مريضات نفسيا ولم يشكل رفض المستشفيات المحلية اجراء عمليات تغيير جنس لهن رادعا، حيث سافرن الى دول عربية واجرين العمليات هناك ورجعن الى السعودية يحملن هوية غير المدونة في الاوراق الثبوتية.
وفسر عبد الموجود الرغبة في التحول الى رجال لدى هؤلاء السيدات الى موروث ثقافي او اجتماعي بتفضيل الذكر على الانثى ما دفعهن الى التحول الى رجل يأمر وينهى ويتسلط، مشيرا الى ان بذور هذه الفكرة تنشأ اثناء الطفولة ويعتبرن بنظر الطب مرضى نفسيين ولا بد من اخضاعهن لعلاج طبي، وفق ما اورد المصدر ذاته.
ولفت عبد الموجود الى ان هناك سوقا خفية تشجع على تلك العمليات وتلقى رواجا كبيرا في البلاد العربية وفي الهند وشرق اسيا ولا يستغرق السفر والعودة سوى اسبوعين.
وأكد أن الغالبية من المتحولين والمتحولات يتمنون بعد إجراء تلك العمليات الرجوع إلى الجنس الأصلي ولكن بعد فوات الأوان.
من جانبه استنكر احد علماء الدين مثل هذه العمليات معتبرا انها "غير جائزة".
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الشيخ عبدالله بن بيه أنه لا يجوز تغيير خلق الله بالإجماع وفق نصوص صريحة وواضحة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وأضاف ان هذه القضية تعد نفسية بالدرجة الأولى وقادمة إلينا من الغرب ولا تترجم سوى الانحلال في مجتمعات لا سقف لها فتعيش بدون قيم ولا ثوابت.
وعن كيفية التعامل الرسمي مع المسافرين بجنس والعائدين بجنس آخر ذكر مدير جوازات منطقة مكة المكرمة العميد محمد الأسمري أن هذه الحالات ينظر فيها الشرع أولا ومكتب الأحوال المدنية ولا يتم سجن أصحابها مطلقا وأحيانا تحول إلى الأطباء النفسيين.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مساعد مدير مستشفى الدكتور عرفان واستشاري الطب النفسي محمد عبد الموجود في جدة ان خمس سعوديات قمن خلال عام واحد بتغيير جنسهن الى رجال بعد ان ابدين اصرارا شديدا على التحول الى عالم الذكور.
واشار الى انهن رفضن تقبل فكرة انهن مريضات نفسيا ولم يشكل رفض المستشفيات المحلية اجراء عمليات تغيير جنس لهن رادعا، حيث سافرن الى دول عربية واجرين العمليات هناك ورجعن الى السعودية يحملن هوية غير المدونة في الاوراق الثبوتية.
وفسر عبد الموجود الرغبة في التحول الى رجال لدى هؤلاء السيدات الى موروث ثقافي او اجتماعي بتفضيل الذكر على الانثى ما دفعهن الى التحول الى رجل يأمر وينهى ويتسلط، مشيرا الى ان بذور هذه الفكرة تنشأ اثناء الطفولة ويعتبرن بنظر الطب مرضى نفسيين ولا بد من اخضاعهن لعلاج طبي، وفق ما اورد المصدر ذاته.
ولفت عبد الموجود الى ان هناك سوقا خفية تشجع على تلك العمليات وتلقى رواجا كبيرا في البلاد العربية وفي الهند وشرق اسيا ولا يستغرق السفر والعودة سوى اسبوعين.
وأكد أن الغالبية من المتحولين والمتحولات يتمنون بعد إجراء تلك العمليات الرجوع إلى الجنس الأصلي ولكن بعد فوات الأوان.
من جانبه استنكر احد علماء الدين مثل هذه العمليات معتبرا انها "غير جائزة".
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الشيخ عبدالله بن بيه أنه لا يجوز تغيير خلق الله بالإجماع وفق نصوص صريحة وواضحة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وأضاف ان هذه القضية تعد نفسية بالدرجة الأولى وقادمة إلينا من الغرب ولا تترجم سوى الانحلال في مجتمعات لا سقف لها فتعيش بدون قيم ولا ثوابت.
وعن كيفية التعامل الرسمي مع المسافرين بجنس والعائدين بجنس آخر ذكر مدير جوازات منطقة مكة المكرمة العميد محمد الأسمري أن هذه الحالات ينظر فيها الشرع أولا ومكتب الأحوال المدنية ولا يتم سجن أصحابها مطلقا وأحيانا تحول إلى الأطباء النفسيين.