عشقان
04-09-2006, 01:59 AM
رأها لاول مرة في حفلة وهي في قمة اناقتها والجميع يلاحقونها....
بينما كان واقفا ولم يعيرة احد اي اهتمام ... بعد انتهاء الحفلة ... توجه إليها ودعاها لتناول فنجان من القهوة
وقد تفاجأت هي بدورها ... وأتفقوا على ان يتناولو القهوة في مقهى لطيف...
لقد كان متوترا لدرجة كبيرة... اشعرتها بعدم الراحة وفكرت بأن تستأذن ليوصلها الى البيت... وفجأة...
طلب من النادل ان يحضر له الملح ؟...
ليضعة في القهوة ... حدق الجميع اليه بطريقة غريبة...!!!
احمر وجهه من الخجل ولكن اصر على ما اراد ووضع الملح في القهوة وشربها... فسألته :
هل هذه هواية تمتلكها ؟ فأجابها : عندما كنت صغيرا كنت اسكن بجوار البحر واحب اللعب فيه واشعر بطعم البحر... المالح والمر...تمام مثل طعم هذه القهوة بالملح ... وكلما اتذوقها اتذكر طفولتي...
واتذكر مدينتي لاني اشتقت لها كثيرا واشتقت لوالدي لانهما ما زالا يعيشان هناك... وبينما هو يتكلم تساقط الدموع من عينية... تأثرت هي كثيرا...فقد كان شعورا عميقا.صادقا...
فشعرت بأنه رجل صادق . مسؤؤل .. يفتقد لبيتة فهذا يعني انه رجل بمعنى الكلمة ... يهتم ببيتة ويشعر
با لاسى وقد تذكره... فبدأت هي بدورها تحكي له عن حياتها وطفولتها ... وعائلتها... استمرو في المقابلات... فرأت انه رجل يحترمها ... يلبي لها طلباتها ويجعلها سعيدة.. قلبة طيب وكأي قصة حب لامير يتزوج لاميرة في النهاية يعيشو حياتا سعيدة....
فأصبحت تحضر له القهوة وتضيف له الملح ... لانها تعرف انه يحبها هكذا....
وبعد مرور 40 عاما... توفي زوجها وترك لها رسالة يقول لها فيها:
((سامحيني على حياتك الكاذبة ... وكانت هي الكذبة الوحيدة التي قلتها لك ... هل تذكرين اول لقاء وقت ما طلبت الملح ...!!!
ولم استطع التراجع وقتها ... لاني كنت متوترا جدا ... لم اعتقد ابدا انها سوف تكون بداية لعلاقتنا ... لقد حاولت ان اخبركي بالحقيقة كثيرا... ولاكن كنت خائفا من قولها لااحب القهوة المالحة واكرة مذاقها ... ولالكن لم اشربها الا وقت ما التقيت بك لست اسفا على شئ لاني فعلت ما فعلتة فقط لاجلك...وجودك بجانبي هو اكبر سعادة حصلت عليها في حياتي...
واذا قدر لي ان احي من جديد لا اردتك بجانبي ولو ان اضطررت لشرب القهوة المالحة من جديد .))
تبللت الرسالة بدموعها....
وفي يوم ما سألها شخص: ماهو مذاق القهوة المالحة؟
فأجابت :انها حلوة...
بينما كان واقفا ولم يعيرة احد اي اهتمام ... بعد انتهاء الحفلة ... توجه إليها ودعاها لتناول فنجان من القهوة
وقد تفاجأت هي بدورها ... وأتفقوا على ان يتناولو القهوة في مقهى لطيف...
لقد كان متوترا لدرجة كبيرة... اشعرتها بعدم الراحة وفكرت بأن تستأذن ليوصلها الى البيت... وفجأة...
طلب من النادل ان يحضر له الملح ؟...
ليضعة في القهوة ... حدق الجميع اليه بطريقة غريبة...!!!
احمر وجهه من الخجل ولكن اصر على ما اراد ووضع الملح في القهوة وشربها... فسألته :
هل هذه هواية تمتلكها ؟ فأجابها : عندما كنت صغيرا كنت اسكن بجوار البحر واحب اللعب فيه واشعر بطعم البحر... المالح والمر...تمام مثل طعم هذه القهوة بالملح ... وكلما اتذوقها اتذكر طفولتي...
واتذكر مدينتي لاني اشتقت لها كثيرا واشتقت لوالدي لانهما ما زالا يعيشان هناك... وبينما هو يتكلم تساقط الدموع من عينية... تأثرت هي كثيرا...فقد كان شعورا عميقا.صادقا...
فشعرت بأنه رجل صادق . مسؤؤل .. يفتقد لبيتة فهذا يعني انه رجل بمعنى الكلمة ... يهتم ببيتة ويشعر
با لاسى وقد تذكره... فبدأت هي بدورها تحكي له عن حياتها وطفولتها ... وعائلتها... استمرو في المقابلات... فرأت انه رجل يحترمها ... يلبي لها طلباتها ويجعلها سعيدة.. قلبة طيب وكأي قصة حب لامير يتزوج لاميرة في النهاية يعيشو حياتا سعيدة....
فأصبحت تحضر له القهوة وتضيف له الملح ... لانها تعرف انه يحبها هكذا....
وبعد مرور 40 عاما... توفي زوجها وترك لها رسالة يقول لها فيها:
((سامحيني على حياتك الكاذبة ... وكانت هي الكذبة الوحيدة التي قلتها لك ... هل تذكرين اول لقاء وقت ما طلبت الملح ...!!!
ولم استطع التراجع وقتها ... لاني كنت متوترا جدا ... لم اعتقد ابدا انها سوف تكون بداية لعلاقتنا ... لقد حاولت ان اخبركي بالحقيقة كثيرا... ولاكن كنت خائفا من قولها لااحب القهوة المالحة واكرة مذاقها ... ولالكن لم اشربها الا وقت ما التقيت بك لست اسفا على شئ لاني فعلت ما فعلتة فقط لاجلك...وجودك بجانبي هو اكبر سعادة حصلت عليها في حياتي...
واذا قدر لي ان احي من جديد لا اردتك بجانبي ولو ان اضطررت لشرب القهوة المالحة من جديد .))
تبللت الرسالة بدموعها....
وفي يوم ما سألها شخص: ماهو مذاق القهوة المالحة؟
فأجابت :انها حلوة...