خالد الباشا
04-08-2007, 03:17 PM
اسطنبول 27-2 (اف ب)- اصيبت امراة تركية شابة انجبت طفلا خارج الزواج، اصابة قاتلة بيد احد شقيقيها ودخلت في غيبوبة سريرية في المستشفي الذي نقلت اليه بعد محاولة اولي لاغتيالها من قبل عائلتها "لغسل العار" بعد انجابها طفلا دون زواج، كما ذكرت الصحافة التركية اليوم الجمعة. وليل الاربعاء الخميس، دخل شقيقا غولدونيا تورن البالغان من العمر 20 و42 عاما، الي المستشفي في اسطنبول حيث كانت المراة البالغة من العمر 22 عاما تتلقي العلاج من اصابتها الاولي.
واطلق احدهما رصاصتين علي راسها. ثم لاذ الشقيقان بالفرار واعلنت وفاة غولدونيا سريريا. وكانت المراة اصيبت الثلاثاء بالرصاص في ساقها بيد شقيقيها اللذين تركاها في الشارع علي اساس انها ماتت. واعيد ارسالهما لقتلها بقرار من "مجلس العائلة". ولما سئلت وهي علي فراش المستشفي بعد محاولة اغتيالها الاولي، طالبت غولدونيا بحماية امنية، وقالت "اعرف انهم لن يتركوني اعيش. اني خائفة جدا".والمراة الشابة المتحدرة من قرية صغيرة في محافظة بيتليس في جنوب شرق البلاد، وهي منطقة فقيرة، كانت وضعت طفلا قبل شهرين اثر علاقة زنا مع زوج ابنة عمها. وكان والدها طلب من الاخير ان يأخذها زوجة ثانية، لكنه رفض، فارسلت غولدونيا الي اسطنبول لتضع طفلها.
ثم قررت العائلة قتلها. واتخذت القضية بعدا اعلامينا في تركيا التي تقطنها غالبية مسلمة وتعتمد العلمانية، وكرست صحف اليوم الجمعة صفحاتها الاولى لهذه "الجريمة". وكان البرلمان التركي الغي، في تموز/يوليو، البند التخفيفي لمرتكبي "جرائم الشرف". لكن البرلمان، وعلي الرغم من احتجاج المنظمات النسائية، لم يعد النظر حتي الان في تخفيف العقوبات المطبق اثناء اعمال عنف ترتكب ردا علي "استفزاز شديد". وترتكب عشرات "جرائم الشرف" سنويا في تركيا وخصوصا في منطقة جنوب شرق البلاد المحافظة جدا.
وكانت شابة حملت خارج الزواج تعرضت للرجم في حزيران/يونيو بيد عائلتها في محافظة مردين (جنوب شرق). وفي تشرين الثاني/نوفمبر، قتلت فتاة حامل في الخامسة عشرة من عمرها بيد شقيقها البالغ من العمر 16 عاما في ديار بكر، في جنوب شرق البلاد ايضا.
واطلق احدهما رصاصتين علي راسها. ثم لاذ الشقيقان بالفرار واعلنت وفاة غولدونيا سريريا. وكانت المراة اصيبت الثلاثاء بالرصاص في ساقها بيد شقيقيها اللذين تركاها في الشارع علي اساس انها ماتت. واعيد ارسالهما لقتلها بقرار من "مجلس العائلة". ولما سئلت وهي علي فراش المستشفي بعد محاولة اغتيالها الاولي، طالبت غولدونيا بحماية امنية، وقالت "اعرف انهم لن يتركوني اعيش. اني خائفة جدا".والمراة الشابة المتحدرة من قرية صغيرة في محافظة بيتليس في جنوب شرق البلاد، وهي منطقة فقيرة، كانت وضعت طفلا قبل شهرين اثر علاقة زنا مع زوج ابنة عمها. وكان والدها طلب من الاخير ان يأخذها زوجة ثانية، لكنه رفض، فارسلت غولدونيا الي اسطنبول لتضع طفلها.
ثم قررت العائلة قتلها. واتخذت القضية بعدا اعلامينا في تركيا التي تقطنها غالبية مسلمة وتعتمد العلمانية، وكرست صحف اليوم الجمعة صفحاتها الاولى لهذه "الجريمة". وكان البرلمان التركي الغي، في تموز/يوليو، البند التخفيفي لمرتكبي "جرائم الشرف". لكن البرلمان، وعلي الرغم من احتجاج المنظمات النسائية، لم يعد النظر حتي الان في تخفيف العقوبات المطبق اثناء اعمال عنف ترتكب ردا علي "استفزاز شديد". وترتكب عشرات "جرائم الشرف" سنويا في تركيا وخصوصا في منطقة جنوب شرق البلاد المحافظة جدا.
وكانت شابة حملت خارج الزواج تعرضت للرجم في حزيران/يونيو بيد عائلتها في محافظة مردين (جنوب شرق). وفي تشرين الثاني/نوفمبر، قتلت فتاة حامل في الخامسة عشرة من عمرها بيد شقيقها البالغ من العمر 16 عاما في ديار بكر، في جنوب شرق البلاد ايضا.