عاشقة الشروق
05-13-2007, 09:26 AM
لقد أعجبتني هذه القصيدة وحبيت أشاركـ بها :
القصـــــــــــــــــــــيدة
<<< صريع الدنيا >>>
*** لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي
لا تَزِدْ جُرحي مَاضِيـاً في البِعادِ ...
*** أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي
و َرَجَـائي تمجُّـهُ كالأَعَـادي ...
*** فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ
بين نزفي ومِحنتي و اضطِهـادي ...
*** لا تكنْ نـِـدَّاً تَقتفي خُطُواتي
فطَـريقِي مُلَبَّــدٌ بالسَّـوادِ ...
*** و أنـَـا فيهِ مُقعَـدٌ بارتِيَاعي
و مُضاعٌ في وَحْشتي و رُقـادي ...
*** كُلُّ أيَّامي أَصْطَلي يا عَذيلي
بِصُنوفٍ مِنَ الهُمُـوم الشِّـدادِ ...
*** سَلْ بني أُمِّي عن ظُروفي يرُّدُوا
أَنَّ هذا المِسْكينَ أَشقَى العِبَـاد ...ِ
*** كانَ كَالطَّيرِ يَعْتلي أَيَّ عَـالٍ
أو يجوبُ الزُّهورَ في كُـلِّ وادي ...
*** كانَ رَقراقاً غارِقـاً في هَواهُ
يُنشِدُ الشِّعرَ في فُتونِ الغـوادِي ...
*** ظنَّ أنَّ الدُّنيا حِصَانٌ وديـعٌ
يمتطي مُولَعَـاً بِشَدِّ القِيَــادِ ...
*** فَمَضَى جَامِحَاً يَصِيدُ الأَماني
من أَقَاحِي الرِّيَاضِ أو في البَوَادي ...
*** فَجْأَةً زَمْجرَ الحِصَـانُ فأَوْدَى
بالفتى مِثْـلَ غَـدْرَةِ الأَوْغَـادِ ...
*** فَانْزَوَى نَجْمُهُ و جَارَت سِنُوهُ
وغَـدَا حالُـهُ حَديثَ البِـلادِ ...
*** منْ تَكُ الدُّنْيَا في يَدَيْهِ فُرَاتَـاً
يُلْفِ نَاراً غَـداً و ذَرَّ الرَّمَـادِ ...
*** فَلْتُبِـنْ للمَعْذولِ وُدًّا لِيَقْوى
فَصَريعُ الدُّنيا أَسِيفُ الفُــؤادِ ...
************************************************** *********
********************************************
************************
إنشاء الله تكون نالت إعجابكم
ودمتم بألف خير
القصـــــــــــــــــــــيدة
<<< صريع الدنيا >>>
*** لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي
لا تَزِدْ جُرحي مَاضِيـاً في البِعادِ ...
*** أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي
و َرَجَـائي تمجُّـهُ كالأَعَـادي ...
*** فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ
بين نزفي ومِحنتي و اضطِهـادي ...
*** لا تكنْ نـِـدَّاً تَقتفي خُطُواتي
فطَـريقِي مُلَبَّــدٌ بالسَّـوادِ ...
*** و أنـَـا فيهِ مُقعَـدٌ بارتِيَاعي
و مُضاعٌ في وَحْشتي و رُقـادي ...
*** كُلُّ أيَّامي أَصْطَلي يا عَذيلي
بِصُنوفٍ مِنَ الهُمُـوم الشِّـدادِ ...
*** سَلْ بني أُمِّي عن ظُروفي يرُّدُوا
أَنَّ هذا المِسْكينَ أَشقَى العِبَـاد ...ِ
*** كانَ كَالطَّيرِ يَعْتلي أَيَّ عَـالٍ
أو يجوبُ الزُّهورَ في كُـلِّ وادي ...
*** كانَ رَقراقاً غارِقـاً في هَواهُ
يُنشِدُ الشِّعرَ في فُتونِ الغـوادِي ...
*** ظنَّ أنَّ الدُّنيا حِصَانٌ وديـعٌ
يمتطي مُولَعَـاً بِشَدِّ القِيَــادِ ...
*** فَمَضَى جَامِحَاً يَصِيدُ الأَماني
من أَقَاحِي الرِّيَاضِ أو في البَوَادي ...
*** فَجْأَةً زَمْجرَ الحِصَـانُ فأَوْدَى
بالفتى مِثْـلَ غَـدْرَةِ الأَوْغَـادِ ...
*** فَانْزَوَى نَجْمُهُ و جَارَت سِنُوهُ
وغَـدَا حالُـهُ حَديثَ البِـلادِ ...
*** منْ تَكُ الدُّنْيَا في يَدَيْهِ فُرَاتَـاً
يُلْفِ نَاراً غَـداً و ذَرَّ الرَّمَـادِ ...
*** فَلْتُبِـنْ للمَعْذولِ وُدًّا لِيَقْوى
فَصَريعُ الدُّنيا أَسِيفُ الفُــؤادِ ...
************************************************** *********
********************************************
************************
إنشاء الله تكون نالت إعجابكم
ودمتم بألف خير