مساهمة من الاخت زهور وجهت تهمة اعتداء لامرأة اميركية على شخص مسنبعد ان مات زوجها بعضات منها خلال شجار عائلي بينهما كما قالت شرطة كاليفورنيا اول من امس وستجري فحوصات اضافية على جثة الزوج، المدعو ارثر برات الذي توفي بعد ستة ايام من الشجار الذي حدث بينه وبين زوجته التي اقدمت على عضه في انحاء مختلفة من جسده يوم 7 اكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وظهرت على جسده آثار اكثر من عشرين عضة اسنان عميقة كما ذكر عريف الشرطة آل كارتر اول من امس. واضاف كارتر ان اختصاصيين سيجرون اختبارات لمعرفة ما اذا كانت العضات تسببت في التهابات مميتة للزوج. وان القتيل كان يعاني من مرض السكري ومشاكل في القلب والدورة الدموية، وانه كان في المستشفى قبل العضات بعدة ايام، كما قال كارتر. وقال كارتر ان مكالمة استنجاد من برات للشرطة عبر الهاتف سجلت صرخاته من الألم حين كانت زوجته تغرس اسنانها باستمرار في جسده، مضيفا ان الشجار نشب لامتناعه عن ممارسة الجنس معها. وحين حضر رجال الشرطة الى منزل الضحية وجدوا الزوجة كيلي (45 عاما) ما تزال تعض زوجها برات (65 عاما)، كما حاولت ان تعض رجال الشرطة حينما تدخلوا لمنعها من الاستمرار في فعلتها. ووجهت الى كيلي برات تهم الاعتداء على رجل مسن وممارسة عنف عائلي ومهاجمة رجال الشرطة، كما ذكرت كارول شيبلي المدعي العام اول من امس. وامتنع جيري سميث محامي كيلي برات التعليق على الموضوع اول من امس لأنه التزم قضية موكلته حديثا حسب قوله. واطلق سراح كيلي بكفالة خمسين الف دولار. وقالت كارول شيبلي «هذه القضية من نوع مختلف. انها بالتأكيد قضية محزنة جدا. لقد مات شخص». وربما توجه للزوجة تهمة القتل اذا ما اظهرت الاختبارات ان وفاة الزوج ناجمة من عضاتها.
:c051:
مستنكر من هالطرح أشياء كثيرة ....
أولها : مستغرب من وحدة عاقلة عمرها على مشارف الخمسينيات
وتفكيرها بهالدنائـــة وماتقدر ظروف زوجها ...
ثانيا : ليش الزوج يسكت لها يبي يرفض ممارسة الجنس طيب وين شجاعتهـ
وليش يسمح لها تتعامل معه بهالأسلوب وهو مدري وين رجولته
للحين مو مستوعب إن في رجال زوجته تكفخ فيــهـ وهو ساكت ياحليله
وين إحنا .........!!
ابصراحــة شيء مضحكـ الله لايبلانا ...
ورجال مثل ذا مانبيــه ولا نفخر بهـ ..
ردك حلو عبد الله ويعجبني
بس يمكن هاد الزوجة عاضها كلب وصارت مصروعة ههههههههههههه
ولا ليش تتصرف هيك ؟؟؟
مادري والله تصرف غريب
واتوقع انو مو واقعي
يمكن القصة من الخيال
ههههههههههههههههههه