اخر المواضيع
التسجيل
البحث
 
اتصل بنا تسجيل خروج
  اخر المواضيع:
مساحة اعلان
 
 
العودة   منتدى عشقان >

*¤ô§ô¤*~ المنتديات العامة ~*¤ô§ô¤*

> عشقان الاســـلامي
 


هل دابة الارض هي المهدي ؟

لطرح المواضيع الإسلامية على نهج أهل السنة والجماعة


المشاركة في الموضوع
 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 10-23-2008, 02:55 AM
الكاشف
الكاشف غير متصل
معلومات الكاتب
عضوية هامة مشغول جدا
الصورة الرمزية لـ الكاشف
رقم العضوية : 5044
تاريخ التّسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,568
الكاشف is on a distinguished road
إفتراضي هل دابة الارض هي المهدي ؟

بسم الله الرحمن الرحيم



دابة الأرض لغة واصطلاحا


الدابة لغة من الفعل دبَّ دَباً ودبيباً ، أي مشى كالحية أو على اليدين أو الرجلين كالطفل ،



ويقولون هو الدُب من دب ودرج .



ويقال دب الدُبَّي أي ليس في الدار دُبَّي أو دِّبيّ أي ليس فيهاأحد ( أي تعني ليس فيها من يدبُ) .




هذاوقدذكركبارأهل اللغة والنحو كالأخفس والجواهري إن كل ما دب ومشى على وجه الأرض فهو دابة



هذا مضاف إلى المعنى المتعارف عليه من أن الدابة مؤنث الداب


ويقع على المذكر والمؤنث والتاء فيه للوحدة والجمع دواب



وتصغيره دويبة أي كل ما دب من الحيوان ، وغلب على ما يركب ويُحمل عليه .



فعليه تكون الدابة لغة وبشكل عام من كل شيء يدب على وجه الأرض من إنسان وحيوان ،




بيد أن السائد بين الناس بصورة عامة عندما يرد لفظ الدابة


فتنصرف أذهانهم إلى الحيوانات الأعجمية



والتي غالباً ما يركب ويحمل عليها الناس من قبيل الحمير والبغال وغيرها .




وهذا بطبيعة الحال لا يعني أن كل ما هو سائد ومتعارف عليه




فهو وحده حقيقة لا وجود لغيرها من الحقائق معها .



وبمعنى آخر أن المتعارف عند عامة الناس إن الدابة هي حيوان الركوب ،



وهذا لا ينفي وجود معنى آخر للدابة



والتي يراد بها الإنسان الذي يمشي على الأرض كالحيوان ،



إذن فالدابة مفهوم عام أشمل وأعم من الدابة التي يراد بها الحيوان ،


بل يتعداه حتى إلى الإنسان .




دابة الأرض اصطلاحا : أما دابة الأرض من حيث الاصطلاح



فهي أحد الآيات الإلهية التي يظهرها الله عز وجل في آخر الزمان



والتي أشار أليها القرآن بقوله تعالى


: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} .





وقد جعلها الله سبحانه وتعالى من الآيات والعلامات الدالة على قرب قيام الساعة .



هذا وقد اتفق المسلمون كافة بأنها تخرج في آخر الزمان ،



بحيث تقوم بالتفريق بين المؤمنين والكافرين وذلك عن طريق وسم كل من الفريقين



وتختمهم بواسطة خاتم سليمان وعصى موسى (عليهما السلام) .



ويعرف كل شخص من الناس الشخص الآخر بأنه كافر أو مؤمن من الوسم الذي يوسم به ،



أما عن ماهية هذه الدابة وتحديد جنسها فهو ما اختلف فيه ،



وإن كان في حقيقة الواقع أنها من الدواب الإنسية وليست الدواب الحيوانية



كما سيأتي ذلك مفصلاً وبحسب الأدلة والقرائن التي تثبت ذلك .



أجمع المسلمون سنة وشيعة على خروج دابة الأرض في آخر الزمان ،



إلا انهم اختلفوا في تحديد المصداق أي ماهية تلك الدابة



فقد ذهب السنة إلى القول بأنها دابة من دواب الأرض ،



أما الشيعة فقد ذهبوا إلى القول بأنها رجل كما سنبين ذلك لاحقاً .



قد يعتقد البعض أن لفظ الدابة يشير إلى الحيوان وهذا غير صحيح



لأن مفهوم الدابة لا ينحصر في هذا المعنى بل هو أعم من ذلك كما ذكرنا سابقاً ،



والدليل على ذلك هو وجود أدلة قرآنية وروايات شريفة واردة



تشير إلى إن دابة الأرض هي إنسان وليست حيوان




يتبع














__________________
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 10-23-2008, 03:12 AM
الكاشف
الكاشف غير متصل
معلومات الكاتب
عضوية هامة مشغول جدا
الصورة الرمزية لـ الكاشف
رقم العضوية : 5044
تاريخ التّسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,568
الكاشف is on a distinguished road
إفتراضي دابة الارض انسان وليس حيوان ؟

اشار المولى تبارك وتعالى إلى دابة الأرض أو الدابة



وإنها تعني إنسان وليس حيوان كما يتصور البعض ،




وهنالك نوعان من الآيات




النوع الأول :




أشار إلى هذا المعنى أي أن المقصود بالدابة هو إنسان وليس حيوان



وهي كالآتي :الآية الصريحة التي تشير إلى دابة الأرض وإنها إنسان هي




قوله تعالى :



{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} .




وبقرينة قوله تعالى (تكلمهم) يكون المصداق أو الماهية حينئذ إنساناً وليس غيره ،




وظاهر الآية الشريفة صريح في أن الدابة تتكلم مع الناس



ولا داعي حينها إلى الاستعانة بالمجاز أو تأويل الكلام



كما فعل بعض مفسري السنة والذين ذهب بعضهم إلى



أن قوله تعالى (تكلمهم) من الكلم أي الجرح .



وهذه الآية تشير صراحة إلى دابة الأرض وإنها إنسان بدليل قوله تعالى (تكلمهم) .



وهنالك آيات أخرى أيضاً تشير أو توحي



إلى أن الدابة لا تنطبق فقط على الحيوان بل لها انطباق على الإنسان أيضا




وبالتالي فإن (دابة الأرض) تشير إلى إنسان وليس حيوان .





الآية الأولى :



قوله تعالى :


{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى



رِجْلَيْنِ َمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .




وقد ورد عند الشيعة في تفسير هذه الآية :



( قال على رجلين الناس ، وعلى بطنه الحياة ، وعلى أربع البهائم ،




وهذه الآية تشير بوضوح إلى أن مفهوم الدابة ينطبق على الإنسان أيضا ولا يقتصر على الحيوان ،




وبالنتيجة فدابة الأرض وفق هذا المعنى هي إنسان وليست حيوان .





الآية الثانية :



قوله تعالى



{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ َلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى



فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} .





وقد ورد في تفسير هذه الآية :




( إن الله تعالى ذكره لو يؤاخذ الكفار والعصاة بذنوبهم ويعاجلهم بعقوباتهم



لما ترك على الأرض أحد من الظالمين وإنما يؤخرهم تفضلاً منه ليتوبوا ،




ولما لذلك من المصلحة لباقي المكلفين ليعتبروا بهم...



والتقدير ما ترك عليها من دابة من أهل الظلم ... ) .



وعليه فالدابة هنا يقصد بها الإنسان على وجه الخصوص




والذي يجاهر ربه بالظلم ويبطنه والله قادر على أخذه أخذ عزيز مقتدر



لولا فضله ومنته ليتوب عما هو فيه أو يخرج الله من صلبه أمة مؤمنة به جل وعلا .





الآية الثالثة :




قوله تعالى



{وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ}.



وهذه الآية تشير بوضوح إلى إن المقصود بالدابة هي الإنسان وليس الحيوان فقط




وذلك لأن الباري عز وجل حصر الإشارة فيما يخص السجود بـ(دابة) و(الملائكة)




وبما إن الإنسان هو أشرف الموجودات وأكرمها على الله عز وجل وأولها سجوداً له .




فعليه يكون المقصود بالدابة الإنسان على وجه الخصوص ومن ثم باقي المخلوقات .




وهذا يوصلنا إلى القول بالنتيجة إن دابة الأرض يقصد بها الإنسان وليس الحيوان .





الآية الرابعة :




قوله تعالى



{وَكَأَيِّن مِن دَابَّة لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .





وقد ورد في التفاسير إن العرب كانوا يقتلون أولادهم مخافة الجوع




فقال الله تعالى : {اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ} ،




وهذا يعني إن المقصود بالدابة هنا الأولاد الذين يقتلهم آبائهم مخافة الجوع




وبالتالي فإن دابة الأرض تعني إنسان وليس حيوان ،





بدليل التعبير عن أولئك الأولاد بالدابة التي يرزقها الله جل وعلا .




يتبع














__________________
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 10-23-2008, 03:17 AM
الكاشف
الكاشف غير متصل
معلومات الكاتب
عضوية هامة مشغول جدا
الصورة الرمزية لـ الكاشف
رقم العضوية : 5044
تاريخ التّسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,568
الكاشف is on a distinguished road
إفتراضي دابة الارض هي المهدي عليه السلام

كما ورد أيضاً في تفسير




قوله تعالى



{وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ} إنها نزلت في جماعة كانوا بمكة




وأمروا بالهجرة إلى المدينة بعد تعرضهم لأذى مشركي قريش ،




وقالوا كيف نخرج إليها وليس لنا بها دار ولا عقار ومن يطعمنا فيها ومن يسقينا .




فأشارت الآية الكريمة لهم بالخروج من تلك الأرض إلى أرض غيرها :




{والله يرزقهم من فضله وإن لم يكن رزقهم مدخراً} .




وهذا يعني أيضاً إن الدابة هنا عني بها الإنسان



وبالنتيجة فدابة الأرض هي إنسان وليس حيوان




وهذا المعنى ورد في روايات أهل السنة أيضاً فقد جاء عن أبي هريرة إنه




قال :



( ثلاثة إذا خرجن لا ينفع نفس إيمانها إن لم تكن آمنت من قبل أوكسبت من إيمانها خيراً،


طلوع الشمس من مغربها والدجال والدابة).





وكما أشرنا سابقاً إن الدابة من الآيات الإلهية المقصود بها الإنسان بعينة




فإن الإنسان له من المكانة والمنزلة الرفيعة عند الله عز وجل




أن جعله آية من آياته التي سيظهرها في آخر الزمان ،




إن هذه الآية (دابة الأرض) حتمية الوقوع لا محالة




وقد أكد القرآن الكريم هذا المعنى




بقوله تعالى {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ } .





وعليه فماهية دابة الأرض التي ذكرت في الآية الشريفة




التي افتتحنا بها صدر الحديث هي إنسان أو رجل بعينه وليس حيوان .




وهذه الدابة - أو الرجل - هي إحدى الآيات الإلهية





التي جعلها الله عز وجل علامة من علامات الساعة





ووعد الناس بخروجها في آخر الزمان .





و لا باس بان نضع لكم قول الذهبي في هذه المسالة





وقال الذهبي: دابة الارض علي






وقد نفى على كرم الله وجه هذا وان صفته الخلقية ليست كصفت الدابة




وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه



قال:

إنها دابة لها ريش وزغب وحافر، وما لها ذنب، ولها لحية




تحياتي للجميع وانتظرو عجلة الزمن




م / ن














__________________
الرد مع إقتباس
 
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 09:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd عشقان
جميع ما يكتب لا يعبر عن رأيي إدارة المنتدى والمشرفين
design by group xp.net.sa    الأعلى   اضف منتدى عشقان لمفضلتك الرئيسية