مات فارس مات فارس مات فارس مات فارس وما يدري اني امه يافارس انا امك حنا [/اهلك لاتموت سامحني يا ولدي ياربي لاتموته يا رب ارحمني وغفر لي ظلمي الفارس
• فارس كان من عائله كبيرة مكونه من11 من الأخوان وكان فارس رقم 9 من إخوانه عاش فارس حياة صعبه فعند وولادته كانت وفات أخته الكبيرة بالحادث سيارة عندما كانت تذهب إلى سوبر ماركت لي تشتري موية صحة أخوه فارس وصدماته سيارة لا استطيع إن اصف ذاك اليوم فالهدؤا وصمت أصبح و تحول في دقيقه إلى موج من البكاء وصياح وندب (سارة) بكر أمها وأبيها لم تتحمل إلام اصدمه إن تفقد ابنته ألحبوبه الدلوعه للتي نجبته بعد طوال عناء مع الأطباء أدخلت إلام المستشفى للشهرين متتابعين وبعد خروجه

.................................
• بدأت معانات إلام والابن فاسحر (إلام) كرهت فارس ولامت طفل لم يتعد شهرين في موت أخته فآبدات تضربه وتجعله يبكي حتى تتورم وجهه من كثر البكاء كانت تتركه يبكي ولم ترحم انه طفل رضيع غير الخادمه للتي كانت موجوده تاخذوه وتعتني فيها ولحظه الأب ثامر ما يحدث للام مع ابنه فاخذ الابن وجعله عند جدته اللتربيه وخلال وجود فارس عند جدته لم تسال سحرعنه ولو بتلفون عن إخباره حتى عندمادخل المستشفى بسبب جفاف لم تكلف نفسه السؤال عنه أو عن أحوله حتى كمل العام 3 وهو عند جدته وبعده جئت سحر وأخذت فارس عنده وتحججت انه مشتاق إلى ابنه وخرج فارس من عند جدته وهولا يعلم انه دخل الجحيم .....................
• في أول يوم استيقظ على خيزرانه على جسده النحيل وصوت يقول له (قام مرقد جدي إن شاء الله) قام روح جيب خبز من بقاله قام فارس وهو يبكي ومفجعو من طريقه استيقاظ أمه له وقال ما عارف أروح دكان خلي محمد يروح قالت له سحر لا والله أقوم حمود عشان يروح دكان وأنت هنا بالله قوم ورواح جيب خبز المهم قام فارس وذهب إلى دكان وجاب خبز للامه وراجع حتى ينام وعندماتعمق في نوم اتات سحر عليها بالماء البرد وسكبته على وجه فأقام مفزوع وهويبكي بأعلى صوته ومع هذا لم ترحم دموعه وشدت من قميصه وجرأته إلى الحمام حتى يغسل الحمام طفل لم يكمل 5 سنوات يعذاب من قبل أمه لم ترحم برئته أو صغر سنه لم تتذكر انه هذا ابنه للذي أنجبته بعد عناء الحمل المهم طبعا راح تسألون وين الاب من كل هذا الأب كان طيار اغلب أوقاته مسافر
• مرات الايام عى هذا الوتير من معاملة سحر لفارس ولم تكون تكتفي بضرب بل انه كانت تحرمه من الأكل وفي العيد كانت لا تشتري له الثياب وإذا سأله ثامر( الأب) وين ثياب فارس قالت ولدك ملقوف شريت له ثوب وشقه أو وسخه وعطيته من ثياب إخوان القديمة المهم عاش فارس على عذاب أمه وكرهه له ومع هذا كلها كبر فارس على حب أمه وأخواته فكان نعم الأخ للاخوانه وأخواته كان معنا لطيبه وتوضع مرات سنين كبر فارس وهو لا يعلم سبب كره أمه له ولكنه كان برا بها لم يرفض له طلب في حياته كان يخرج من المدرسة ويذهب إلى سواق أو ينظف البيت أو الحوش ثم يذهب إلى مذاكره إما إخوانه فكان بعضهم يحن عليه ويسالون أمه ليه تسوي كذا فيها والبعض كان يشوفه كأنه (هندي) كبر فارس ودخل الجامعة للتي حاولت أمه إن تمنعه عنه ولكنه لم تستطيع دخل الطب تخصص جراحه وعندما تخرج تعين في مستشفى راقي وكبير جدا (واسطة) طبعا المهم خلال هذه الفترة ...............................
• عانت أمه من فشل كلوي وقال طبيبي ألازم نقل كليه وجرأت نقل كليه له من مجهول وخرجت من المستشفى وعمل فارس لامه اكبر حفله تكلم فيها ادني والاقصي ومع هذا لم تتغير سحر في معاملته للفارس فبرغم انه أصبح رجل فكانت سحر تضربه إمام إخوانه والخدم برغم انه دكتور ومع هذا كان يدعي له بالرحمة حتى عندما صرخات بوجه إمام زملائها في مستشفى لم يتكلم بعكس باقيات إخوانه لم يكن احد يسمع كلامها إلا فارس وبعض أبنائها
• ومرات الأيام على هذا الوتيرة إلى إن جاء اليوم الغير متوقع إن تفعل أم بابنه ما فعلت سحر فافي صباح البكر استيقظ ناس على صراخ سحر وهي تولول وتبكي وتضرب فارس وهي تقول يا سارق. يا حرامي. تسرق أمك وان للي ربيتك.....؟وخليتك في بيتي.؟ يا ولد الحرام؟ كان هذه كلمه صعقه في وجه فارس إنا ابن حرام وجلس يبكي وهو يسال أمه يا يومه قالي لي إنا ابن حرام يا يوأماه أحلفك بربي إنا ولدك أو لا يا يوماه اضربيني اذبحيني بس قولي لي إني ولدك وهي تقول يولد حرام اطلع من بيتي خراج بعده فارس يهم في هالدنياء ودمعه في عينه من شدة ما سمع وهو يقول فهمت ليه ما حبتي ني....؟ليه كل كره هذا في قلبه علي ....؟جلس فارس على كورنيش يبكي ويتذكر حياته تعيسة مع هذه المرائه يتذكر كيف كانت تحرماه من الأكل ومصروف وكانت تضربه وتحبسه في الغرفة المظلمة كان يبكي وهو ينظر إلى البحر فخطر في باله هذه الكلمات و هل انا إنسان ؟؟
ام أنا الأحزان ؟؟
سؤال دائم يحيرني ..
وعلى مفارق الطرق يتركني ..
ولست ادري حقيقة نفسي ..
تكويني ... وسر أحزاني ...
ولا اعلم .. كيف الحزن يصطادني ؟!
ولا اعرف لماذا اضحك او ابكي ؟!
ما عاد الضحك يسليني ..
وما عاد البكاء يسعفني ..
تأخر الطبيب كثيراً ...
فماتت روحي في جسدي ..
تحجرت من قسوة الدنيا
عن الحياة تبعدني ...
تجمدت بقاياها في أطرافي ..
فاصطكت أصابعي ...
رسمت على مقياس رختر ...
ملامح حزن تشبهني ..
درجات فؤاد مكسر ...
تعثر نبضه بأضلعي ..
أطبقت على قلبي أضلعي ..
من ضيق الحياة فاختنق صدري ..
فمات النفس شهيداً .. وماتت أضلعي ..
ومات كل حي ... يسكن في داخلي ..
وبقيت عيناي تنظر .. تراقب من حولي ...
تجمهروا ونعوني .... فبكوا وودعوني ...
والموت علي يبكي .... والحياة تفتقدني ..
وأنا المودع نفسي ... اشتاق لقاء ربي ..
اشتاق ريح الجنة ... وراحة من عذابي ..
لقيتني لا ابكي .... وخيالي يؤنبني ...
نظرت الى الشمس ... فرأيتها على الأرض تمشي ..
والنجم صار كوكب ... والكوكب لا يدري ..
وإذا بالماء ينهض ... كالبحر ويغرقني ..
يبغي إحراق ميت ... هو انا وينفيني ...
لم اعثر على نفْسي ... في غرقي او حرقي ..
لم اعثر على اثر ... لِنَفَسِي ... لرماد من اثري ..
فبقيت روحاً مطلوبة ... لخوار شهيق وزفير ينهيني ...
هربت من الظلمات ... الى النور الى رجعي ...
الى حيث الروح ستنتهي ... وراء برزخ ينهي زماني ..
فتروح السنين عني ... وتمضي الأحقاب من بعدي ..منقول في لحظه رمى نفسه في البحرواخذا الموج تلطم فيه يمين وشمال وهو يبكي على حياته والموج تلطم فيها إلى إن غرق دخل الموج طيب وش صار بعدين هل عاش فارس او مات في الحلقه الجايه