الرياض/ بدأت شركة الكهرباء السعودية، في تهيئة السكان على تحمل أي انقطاعات جديدة للتيار بعد أن أصدرت إعلانا قالت فيه إن معدل الأحمال الأسبوعي سجل ارتفاعا لافتا. ويتخوف كثير من السكان من تزامن هذه الانقطاعات مع مواعيد مهمة مثل اختيارات الثانوية العامة والجامعة، وسجلت الرياض التي تضم نحو ربع السكان أمس درجة حرارة ناهزت الـ 45 درجة، وقال شركة الكهرباء إن الأحمال الكهربائية سجلت ارتفاعاً ملحوظا خلال هذا الأسبوع مقارنة بالمعدلات التي سجلت في نفس الوقت من العام الماضي.
وفي هذا الإطار، قال عبد السلام بن عبد العزيز اليمني نائب رئيس أول للشؤون العامة في الشركة إلى أن الحمل الذروي للشبكة المترابطة بين المنطقتين الوسطى والشرقية قد بلغ 22256 ميجاواط خلال الأيام القليلة الماضية مقارنة بـ 20970 ميجاواط تم تسجيلها في نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة زيادة بلغت 6% .
ولفت أن الارتفاع في الأحمال الكهربائية كان نتيجة لموجة الحر التي شهدتها معظم مناطق المملكة مما أدى إلى زيادة استهلاك المشتركين للطاقة الكهربائية لتشغيل أجهزة التكييف. وتتهم شركة الكهرباء بأنها أهملت إنشاء مشاريع توسعية خلال العقد الماضي، لكنها تقول دائما إنها تعمل حاليا على مشاريع عملاقة على مستوى التوليد والربط يمكن أن تطوق مشكلة انقطاعات الكهرباء، وقبل عامين شل انقطاع شمل الشرقية والرياض والقصيم وحائل مصانع مهمة في الجبيل وأثر على صناعة البتروكمياويات.
وقال صالح العواجي وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء، إن عدم انقطاع خدمة الكهرباء بشكل مستمر، يعني إنفاق أضعاف تكلفة بناء الشبكات الحالية، مشيرا إلى عدم وجود منظومة كهربائية لا تنقطع فيها الخدمة.
وأشار إلى أن هناك توازنا بين ما ينفق وبين الموثوقية للخدمة، حيث إن هناك ساعات مسموح فيها الانقطاع للخدمة في معظم المنظمات العالمية، وقطاع الكهرباء في المملكة يطبق المعايير المعتمدة لتقديم الخدمات، حيث إن المملكة تحقق مستوى جيدا من تقديم الخدمة حسب المعايير العالمية.
وأضاف أنه عندما تزداد الأحمال في الصيف فاحتمال الانقطاع يكون أكثر، مؤكدا أن الجهات المعنية كالوزارة وشركة الكهرباء وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، تحرص كل الحرص على بذل ما تستطيعه لتفادي هذه الانقطاعات مع عدم التأكيد على أنه لن يكون هناك انقطاعات في الصيف، وأكد أن الشركة السعودية للكهرباء تحاول بناء القدرات التي تفي بتوقعات الأحوال والحرص على إيجاد احتياطي كاف.