[
COLOR="Gray"][/COLO
صدفة ً
مرَّ عبر شارعنا
هناكَ قرب مشتل الورد
صافحتني بجرأة ٍ عيناه ...
في لحظة ٍ ساكنه
بدأ الشوق يُرْجفُ ضلوعي
رباه ..
هل أركض .. أعانقُهُ
هل أرتمي في حضنه
أفرغُ عند أعتاب شفتيه ِ
ما فعلَهُ بي حبُه ُو جَواه ...
رباه ..
تقتلني نظرات طفلٍ
يناديني
و أنا أرفض المجيء
تقتلني استغاثات لهفتهِ
وجبال من الشوق حطمت مُناه...
يقترب مني دون تردّد ٍ
دون خوف ٍ أو وجلْ
كم كانت يداه باردتان !!
يحاول بتناغم كلماته
أن يسترد حبي َ ودفاه ...
حبيبي ........
.
.
.
أردت أن أكلمه قليلاً
أن أخبره عن شوق قلبي لمرآه...
لكنه فجأة اختفى
وذهب من أمامي
دون أن يودعني
أو يترك على ابتسامتي أثراً لِمَلْقاه...
استفقت من حلمي
وأنا أبكي
لمَ لمْ يودعني ؟!
ألا يعلم أن الشوق يذبحني
في هواه...
شربت قهوتي .... وتبسّمت
تذكرت أني قبل نومي
قلت أني لا أحبه ُ
وهاأنا في الصباح
اكتشفت أني أحبه
بل أني
لا أحب سواه...
R]