مهارة الاستماع وأنواعه

مهارة الاستماع

تمهيد:- الاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية, فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم،
وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة


الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق. إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي
بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود
والأموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها. فمثلاً المشاكل الأسرية عادة ما تنشأ من قصور
في مهارة الاستماع خصوصاً عند الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم
العلاقة بينهم كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم
البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع.
التغيير الذي يحدثه الشخص مبني على درجة إتقان مهارات الاستماع وفهم جميع
الجوانب المحيطة بالعملية الاتصالية.
أنواع الاستجابات:-
· التجاهل :- هذه النوع هو عدم الإصغاء نهائياً للشخص المتحدث تماماً وعدم الرد
والنقاش ويحدث ذلك عند الانشغال بالقراءة, والكتابة, والمطالعة. ويلاحظ ذلك
مع أهم الناس في هذه المرحلة وهم الأولاد, الأهل, والأصدقاء.
· التورية أو التظاهر بالاستماع:- وهذه إيحاءات من هز الرأس, أو نعم نعم, أو أنا
معك … وهكذا
· الاستماع الانتقائي:- تجاهل غير المرغوب فيه أو الإنصات للجانب المراد
سماعة وليس مايريد الطرف الأخر قوله.

 

· الاستماع التحليلي:- الهدف من الاستماع تحليل شخصية المتحدث وليس فهم ما
يقال.
· الاستماع الكامل الوجداني:- هذا هو الاستماع المطلوب وهو الإصغاء التام.
يستمع الفرد ويحلل مايريد الشخص من أجل الخروج بفائدة من الحديث.
لماذا لا نستمع:-

1. الإصغاء يتطلب التعلم والصبر والممارسة منذ الصغر ويحتاج
إلى جهد وتحكم بجميع المهارات الأخرى.
2. كثرت المشتتات مثل التلفزيونات والجوالات والانترنت مما
صرف الناس لزيادة مهارات النظر والتقليل من مهارات
الاستماع.
3. الفهم المسبق وذلك بفرض هذا منذ بدء الحديث
4. سرعة الحديث وسرعة الفهم مما يشتت المصغي عن بقية الحديث
5. تهميش تعلم مهارات الاستماع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *