يعد الأدب الفرنسي ، من نوعية الأدب التي عبرت عن الثورة والحب والحرب في آن واحد ، ويرجع ذلك بسبب ، تقدم فرنسا في الثورة وتحطيم السجن ، وإعلان مقتل الملك والملكة ، وقيام الجمهورية ، فكان أولى موجات التحرر الأوروبية ، ومن ضمن القصص التي أرخت لتلك الحقبة رواية سقوط الباستيل لمؤلف اسكندر ديماس .

عن المؤلف :
اسكندر دوماس الأب أو الكبير ، اشتهر بكتابة الروايات التاريخية من مواليد عام 1802م ، وتوفى عام 1870 م ، تم ترجمة أعماله لأكثر من 100 لغة ، وأهم رواياته الفرسان الثلاثة والكونت دي مونت كريستو ، كان مختلط العرق ، أمه كانت سمراء ، وكان ينتمي للطبقة الأرستقراطية ، انتقل للعيش في بلجيكا ، ومنها إلى روسيا ، ثم إلى إيطاليا ومنها لباريس مرة أخرى .

قصة سقوط الباستيل :
تعرض الرواية بالتفصيل قصة اقتحام سجن الباستيل ، في فرنسا ، والمجازر التي تم ارتكابها ، وقيام الثورة الفرنيسية وانتصار الديمقراطية بعد ذلك ، فتدور أحداث الرواية عام 1789 م ، لباستيل وهو عبارة عن قلعة ، تعود لفترة العصور الوسطى كان هو السجن السياسي في باريس ، ويمثل السلطة الملكية وسط باريس .

وقت اقتحام السجن كان يحتوي على 7 سجناء فقط ، ولكنه كان رمزًا من رموز الانتهاكات التي ارتكبها النظام الملكي ، وأدي ذلك لسقوط الملكية الفرنسية ، وقتل الملك والملكة ، تروي الرواية تلك الأحداث التي أدت لاندلاع الثورة .

شخصيات الرواية :
بيتو : غلام فقير يربية الدكتور جيلبير بعد وفاة أمه .
بيو : مزارع فرنسي غير مثقف ولكنه من أشد أنصار الحرية .
جيلبير : طبيب وفيلسوف ومجاهد من أبطال الثورة وحرب الاستقلال الأمريكية.
لويس السادس عشر : ملك فرنسا .
ماري انطوانيت : ملكة فرنسا .
كاترين : ابنه المزارع بيو .
انجليك : خالة بيتو ، عجوز بخيلة .
الأب فورتييه : قسيس ومعلم متعنت .
المركيز لافاييت : القائد العام للحرس الوطني .
البارون دي نكار : وزير فرنسي يحبه الفرنسيون وأقاله الملك وسبب ذلك غضب الشعب .
البارونة دس ستايل : ابنه الوزير دي نكار .
دوق أورليان : كان مبشرًا من المبشرين بالانسانية والحرية .
كاميل ديمولان : شاب متحمس قاد مظاهرة باريس .
مسيو دي فليسيل : عمدة باريس وشيخ التجار ورئيس مجلس البلدية .
مسيو دي بايي : رئيس الجمعية الوطنية في فوساي .
مسيو دي دروبريزيه : مدير التشريفات بالقصر الملكي .
مسيو دي لوناي : حاكم ومدير سجن الباستيل ، رجل شرير ومكروه .
الكونتس دي شارني : اسمها اندرية وصيفة الملكة .
مايار : زعيم من زعماء الشعب ، وأحد قادة الحرس الوطني .
مادلين شمبري : بائعة الزهور الحسناء التي أثارت نساء باريس .

تبدأ الرواية بالحديث عن القلعة الملكية التي بناها فرنسوا الأول ، ومن بعده هنري الثاني ، وشهدت على غرام أكثر من ملك ، وتاريخ التحول بها فأصبحت استراحة للصيد ، حتى أنتهى بها الحال لتصبح سجن ، ورمز للطغيان والظلم .

بدأت الرواية تتحدث عن الظروف وملبسات الثورة ، وكيف عاشت الشخصيات في ظل حكم الملكة ، والمظاهرات التي اشتدت تطالب بالخبز ، واستهتار الملك والملكة بها ، حتى قالت جملتها الشهيرة لوصيفتها ، لماذا يثور الناس ، قال لأنهم لم يجدوا الخبز ، فقالت يأكلون الجاتو .

عكست الرواية الاضطرابات الاجتماعية والسياسية ، في قالب درامي شيق ، والذي استمر من عام 1789م – 1799 م ، وانتهت بإلغاء النظام الملكي الفرنسي ، عكست الرواية أيضًا الأزمة الاقتصادية الكبيرة ، بسبب تدخل فرنسا في حرب الاستقلال الامريكية ، وجهود فرنسا الدائمة لغزو بريطانيا ، وتفاقم الأزمة مع فرض الضرائب غير العادلة ، حتى حادثة اقتحام السجن وإعلان حقوق الشعب الفرنسي

aziz4989 قصص عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *