إنه من تلك المواقع ا لعديدة المنتشرة فى هذا المكان من وسط المدينة والذى يمتلئ بالأضواء والضوضاء التى تملاء هذا المكان الصغير الذى لا يسع أكثر من ثلاثين شخص من العملاء وبالعاملين فيه. إنه هذا الإزدحام من كل الأجناس، أنهم يحضرون إلى هذا المكان من أجل القيام بالمعاملات المالية المختلفة والمتنوعة، والتى سوف إما أن يرسل هذا الشخص الذى حضر الذى حضر إلى هذا المكان، من المال إلى أقربائه ومعارفه فى الداخل أو الخارج حيث دنيا الله الواسعة، والتى قد تشمل كل بقاع الأرض وكل أنحاء العالم من مدن معروفة ومشهورة عربية وأسيوية وأفريقية وأوربية، أو قرى بعيدة ومغمورة ونائية. فالكل يعمل ثم يدخر جزء من المال من أجل تحويله إلى أهله وأقربائه لأية غرض من الأغراض المتعددة والمتنوعة، التى تشمل كل ما سوف يكون لديه من مسئوليات وإلتزامات أو طموحات من تحقيق بعضاً من تلك المشروعات التى قد يكون قد خطط لها مسبقاً ويعمل من أجل تحقيقها. حتى العاملين من جنسيات مختلفة، وأن الكل إما ينادى بصوت مرتفع، أو يتحدث مع من هو أمامه من بشر، وكلاً له طلباته والموظف يؤدى عمله ويقوم إما بالإجابة عن تلك الاستفسارات أو بأن يقوم بإجراء المطلوب وإكمال المعاملة المالية المطلوبة، وكل ما يتطلبه الأمر من حسابات من جمع وطرح وقسمة وضرب، وما سوف يتم تحويله إلى تلك العملة الأجنبية الخاصة بتلك البلد، أو بالعملة الصعبة المقبولة فى كل مكان من العالم. إنه قد حدث الكثير من تلك الإختلافات بين الماضى والحاضر، فى تطوير المكان من ديكور وإستخدام للأجهزة الحديثة والمتطورة فى القيام بكل ما هو مطلوب من تلك الأعمال المختلفة التى تؤدى المطلوب بالشكل المناسب والملائم بحيث يتناسب ويتماشى مع الحاضر الذى نعيشه والقيام بالدقة والسرعة فى إنجاز المعاملات المالية والتى هى عصب الحياة فى عالمنا اليوم. إن الكل بالطبع حريص على كل تلك المعاملات التى يتم القيام بها نظراً للحفاظ على تلك الأموال من الضياع أو الفقدان تحث أية ظرف من الظروف المختلفة. إن تلك الشركات الخاصة بالصرافة أصبحت الآن منتشرة حتى فى تلك الدول التى لم يكن بها، حيث أنها أصبحت تقوم بتغير وتبديل العملات الأجنبية المختلفة إلى العملات المحلية حتى يمكن القيام بكل ما يمكن بأن يصبح له دوره فى السهولة فى الحصول على الأموال والنقد اللازم لتصريف شئون الحياة، وتسير الأمور بشكل أسرع وأحسن, وأفضل فى شراء الاحتياجات والمتطلبات المختلة والمتنوعة وتسديد كافة تلك الفواتير التى يجب على الإنسان بأن يقوم بتسديدها. فإن البنوك لديها الكثير من تلك الإجراءات وما بها من روتين، والتى تتخذ من أجل القيام بمثل هذا العمل والذى نجد بأن هناك تلك الجهات التى يمكن لها بأن تؤدى نفس العمل والذى يساعد على إتاحة فرص العمل للمواطنين وكذلك التعامل مع الأسواق العالمية بالسعر الحقيقى للعملات بعيداً عن الأسواق السوداء التى قد تجد لها مجالاً ونشاطاً ملحوظاً فى غياب مثل هذه الشركات التى من الممكن بأن تتعامل تحت إشراف الحكومة، ومع المرونة اللازمة التى قد يتطلبها السوق المالى المحلى والعالمى. إنها تلك الشركات التى تنتشر فى أغلب دول العالم، وخاصة فى وسط المدينة والأماكن التجارية والحيوية من المدينة فى أياً من تلك الدول. إنها تلك الجهة التجارية والتى تتعامل مع العديد من الأنماط البشرية والذين عادة ما يكونوا من الأجانب نظراً لاحتياجاتهم إلى تأدية مثل هذا التحويلات المالية إلى أهلهم وذويهم، ولكن بالطبع هناك كذلك من المواطنين الذين قد يحتاجوا تحت الكثير من الظروف إلى القيام بمثل هذا المعاملات المالية، حيث أنهم قد يحتاجوا إلى تحويل من أجل شراء أياً من تلك السلع والبضائع التى قد تحتاجوا إليها، والتى عادة ما تكون من السيارات، أو من يريد بأن يحصل على بعض العملات الأجنبية فى هيئة النقد أو الشيكات المصرفية أو السياحية، والتى قد ينفقها فى رحلاته السياحية أو العلاجية أو الدراسية أو الدينية التى يقوم بها، أو لإرسال المال والنقود لأياً من ذويه فى الخارج تحت العديد من الظروف المختلفة. إنها تلك الأسئلة التى تختص بالسعر الحالى للعملة المحلية مقارنة مع العملات الأخرى، والتى يتم التعرف عليها بسرعة فائقة نظراً للخبرة والممارسة المستمرة والمتواصلة فى هذا المجال التى لدى هؤلاء الصرافين، ثم بعد ذلك يتم إما القيام بالمعاملة المالية، من تسليم واستلام للنقد، أو القيام بإجراءات استخراج الشيكات أو التحويل المالى المطلوب مع حساب العمولة التى سوف يدفعها المشترى ويتحصل عليها الصراف، نظراً لقيامه بأداء مثل هذه المعاملة وكل إجراءاتها المطلوبة والذين عادية ما يكون لهم علاقات وحسابات مع البنوك وشركات الصرافة فى تلك الدول التى سوف يتم تحويل المال إليها، وأو العكس واستلام المال من طرفها. إن هؤلاء الناس الذين يترددون على مثل شركات الصرافة هذه من العرب والأفارقة والأسيويين والأوربيين والأمريكان، أية مكن كل جنسيات العالم. إن صوت الآلات والأجهزة الإلكترونية وكذلك قد يكون غير مسموع حيث أنه فى السابق كانت تتم طباعة مثل هذه الشيكات عن طريق الألة الكاتبة، والذى أصبح الآن يتم القيام بذلك العمل باستخدام الكمبيوتر والطابعة التى تؤدى مثل هذا العمل بشكل أفضل وفعالة وأسرع، بحيث أنه لم يعد هناك الإنتظار للطباعة عن طريق الموظف الذى لديه خبرة فى استخدام الألة الكاتبة بالسرعة المطلوبة، والتى يتم مبارة الحصول على كل تلك المعلومات المطلوبة التى قد يتم إدخالها والإحتفاظ بها فى الذاكرة الإلكترونية، وإما تلك التى تكون مخزنة ومحتفظ بها من تلك المعاملات المالية السابقة، ويتم إسترجاعها والحصول عليها بالسرعة الفائقة والفاعلية المطلوبة. إنه بلا شك لم يعد أحداً من تلك الشركات أو حتى البنوك لا تستخدم المكيفات التى تؤدى العمل المطلوب من تبريد أو تدفئة فى كافة مكاتبها سواءاً حيث يجلس الموظفين أو حيث يتواجد الناس من مراجعين ومشترين من مختلف الجنسيات. إنها قفزة وتحول كبير بين الحاضر والماضى من حيث توافر كل تلك الأجهزة التى أصبحت تهيئ جو العمل بحيث لم يعد هناك تلك الشكاوى التى كانت فى السابق من جوا إما شديد الحرارة والرطوبة، وأو البرودة، والذى قد أصبح مختفياً اليوم نظراً لما ينعم به من الناس من تلك التطورات المعاصرة فى الحياة التى نحياها اليوم فى كافة مجالات الحياة. إنه كذلك حدوث التغيرات التى تتلائم مع ما يحدث من تطورات إنشائية وهندسية فى تلك المرافق مع ما يواكب مثيلاتها فى الدول المتحضرة والمتقدمة، بحيث يتم التشابه فى تلك التصميمات من ما يتم من تواجد الرخام فى أبنية تلك الشركات والمؤسسات المالية، مثلما هو متواجد من الشركات والبنوك الكبرى، مع إلتزام نفس تلك الموصفات والمقاييس والمعايير الحضارية والأمنية وفقاً لطبيعة الحالة التى عليها الوضع، وطبيعة العمل والإجراءات وما يتطلب من خطوات لإكمال ما هو مطلوب. فهناك ذلك الشباك الزجاجى الفاصل بين المشترى والبائع (الصندوق)، عند التعامل المالى وتسليم واستلام النقود، وكذلك قد قد يكون هناك بعض تلك الطاولات المكتبية المتناثرة فى العديد من الأنحاء والتى بها الأفراد العاملين الذين يقوموا بالمساعدة والإجابة عن الاستفسارات المختلفة والقيام بالإجراءات المطلوبة للعملية المالية اللازمة. إنه ذلك الجو الذى يستشعر فيه الإنسان الذى مر بتلك المراحل المختلف من تلك التطورات ويلاحظ الفرق بين الماضى والحاضر، ويتنبأ بما سوف يسفر عنه المستقبل. إن الناس يذهبوا إلى مثل هذه الشركات ويدخلونها ولديهم طلباتهم ثم بعد دقائق أو ساعات يخرجون مرة أخرى بعد الانتهاء من إنجاز معاملتهم المالية أياً كانت. إننا اليوم نعيش فى عالم فيه المال هو عصب الحياة، والتى لا يجد إنسان نفسه بعيداً عنها، وهى التى تلبى لإنسان هذا العصر تلبية طلباته واحتياجاته المتنوعة والمختلفة فى مختلف شئون الحياة. إنها حتى تلك العملات التى كانت لها قوتها فى الماضى والتى اختلفت الآن من حيث تأثر الاقتصاد بكافة الصور والأشكال المختلفة والتى أدت إلى هبوط سعر بعض تلك العملات وارتفاع بعضت تلك العملات الأخرى، والتى تتحدد من خلال قانون السوق وهو العرض والطلب. إن هناك من تلك العملات التى تستمر فى الهبوط بموازنات مختلفة ونسب مرتفعة، فهناك ما ينزلق بسرعة مخيفة، مما يدل على أن هناك مخاوف عدم استقرار وتقلبات سياسية أو اقتصادية لهذه الدولة مما ينعكس على عملة تلك الدولة، وهناك ما هو يتأثر سلبياً بشكل بطئ، وما هو بين القوة والضعف، أى الهبوط والإرتفاع فى سعر العملة والقوة السياسية والإقتصادية للدول. إنها ثقة الناس فى تلك العملة التى يمكن بأن يتعاملوا بها. إنها الحياة التى تمر بالعديد من تلك الفترات المليئة بالأحداث التى يتأثر فيها تقريباً كل شئ، والتى يؤدى إلى حدوث تلك الإختلافات التى تحدث بين الحاضر والماضى، وما يجب على الإنسان بأن يواكبه ويتعايش معه بكافة الطرق والأساليب الممكنة.

aziz4989 قصص منوعة