قصة قصيدة واليوم يا عبد الخطـأ صـرت ليّ عم

وهذه قصة لفتاة من البادية يقول الراوي . . . أن هذه الفتاة دارت الدنيا على أهلها وكانت إبنة شيوخ معروفين وحصل أن أغار قوم وقتلوا أهلها كلهم وهربت هي وعبدها من القتل . . . وهناك رواية أُخرى تقول أنها رحلت من قبيلتها إلى قبيلةً أُخرى وكان معها عبدها يقوم بخدمتها ووصلهما الخبر وهما بالطريق أن والدها قتل . . . خلاصة القصة أن العبد تجبر على عمته بعد أن عرف نكبتها بأهلها .

قصص قصيرة ستنال على إعجابك :قصة الوفاء مع الخوي

وبدلاً من أن يخدمها, أصبح يأمرها بخدمته وبالغ بإذلالها . . . وفي ليلة سهرت وهي تبكي على ما جرى لها وعلى دورات الأيام . . . فأمرها العبد بأن تنام . . . فأنشدت تقول:

هذه القصة من قسم قصة وقصيدة في قصص قصيرة

هنيكـم يـا أهـل القلـوب المريحـه
وما لوم عينـي لو جـرى دمعهـا دم

أبكـي هلـي أهـل الـدلال المليحـه
وأخوانـي اللـي كـل ما قلطـوا تم

يا لعبد هذي من حكـايات الفضيحـه
خل السهـر ليّ وأنت يا لعبـد قـم نم

مـن أولـن نأمـر تجيـب الذبيحـه

واليوم يا عبد الخطـأ صـرت ليّ عم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *